لا شك ا ن ال سعود يلعبون لعبة جديدة اشد خيثا وحقارة وقذارة   مع العراقيين ظاهرها الجنة وباطنها جهنم  ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب الشديد من لعبتهم السابقة نعم انهم غير شكلها الا ان جوهرها  نفسه لهذا على العراقيين ان يكونوا على يقظة وحذر ويدهم على الزناد كما  هو معروف اياكم والغفلة والله لن يبقوا لكم بقية

 من الطبيعي انهم اي ال سعود وصلوا الى قناعة ان ارسال الكلاب الوهابية  داعش القاعدة التحالف مع الزمر الصدامية خلق دواعش السياسة غزو العراق خلق الفتن الطائفية والعنصرية  والمناطقية لم تجدي نفعا بل ان نتائجها  كانت بالضد من مصالحها ومن نواياها التي كانت تتمنى ان تتحقق لهذا ادركت ان الاستمرار في ذلك الاسلوب  سيكشف حقيقة ال سعود وكلابهم الوهابية وبالتالي سينهي وجودهم وعروشهم ويقبرهم الى الابد

لهذا قررت تغيير جزء من اسلوبها  تعاملها مع العراق والعراقيين

اعلنت  التقرب من الحكومة العراقية  التي كانت تسميها  الحكومة الشيعية الطائفية الفارسية المجوسية وأبدت تعاونها في تعمير العراق واعادة ما دمرته كلابها داعش القاعدة الزمر الصدامية

كما قررت التقرب من  الشخصيات الشيعية مثل مقتدى الصدر وعمار الحكيم واطلقت على كل واحد منهم المرجعي العربي  المرجع الاصيل ودعته الى زيارة ال سعود    ومولت  بناء ملعب في البصرة ومنحت بعض الاموال لمن يصفق ويرحب بال سعود في افتتاح هذا الملعب وفعلا جمع عملاء ال سعود الكثير من الذين  باعوا دينهم وشرفوا  ورددوا هتافات معادية للشيعة لدماء الشيعة لضحايا الشيعة

وقيل انها كلفت بعض الشخصيات الداعشية المطلوبة للقضاء  بالتوسط  بين ال سعود وبين بعض فصائل الحشد الشعبي مثل الخرساني والنجباء من اجل انهاء الخلاف بين الحشد الشعبي المقدس وبين ال سعود طبعا هذا على ذمة بعض وسائل الاعلام

كما قام ال سعود بشراء وتأجير شخصيات شيعية  وتأسيس احزاب تكتلات سياسية وزجتها في الانتخابات القادمة لتكون من يمثلها   واخيرا دعت مجموعات كبيرة من ابناء الشيعة في العراق  للعمرة الى الجزيرة

في الوقت نفسه شجعت كلابها الوهابية الداعشية على الاستمرار في ذبح العراقيين وتدمير العراق بعد ان غيرت اسم داعش الى اسم السفياني  وغيرت لون رايته من الاسود الى الابيض ووحدت دواعش  مسعود البرزاني مع دواعش ابو بكر البغدادي  وانطلقت من اربيل  وجعلت القيادة بيد مسعود      بعد ان كانت بيد البغدادي

كما انها امرت دواعش  الارهاب ان ينزلوا بقوة الى الانتخابات امثال الخنجر والكبيسي وثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية من اجل منع ابناء المناطق الغربية الاحرار الشرفاء الذي قدموا دمائهم وارواحهم من اجل حماية العرض والارض والمقدسات من الفوز بالانتخابات

فكل هدف ال سعود من هذه اللعب الخبيثة هي  اختطاف الحكم واعادته الى مجموعة صدام بالاشتراك مع الدواعش الوهابية وابعاد الشيعة  وتحويل العراق الى دولة معادية الى ايران الاسلام ومناصرة لاسرائيل

 فالجميع تتوقع ان المنطقة معرضة الى حرب جديدة  ستكون بداية الحرب   متوقفة على حماقة قادة اسرائيل    لا شك ان الحرب القادمة بين اسرائيل والمسلمين ستكون حربا ليست كالحروب السابقة   فجيش اسرائيل في هذا الحالة ليس الجيش الذي لا يقهر بل انه سيقهر وسيهزم  سيواجة الان صدور عامرة بالايمان صادقة مخلصة في قولها وفعلها  صارخة بصرخة واحدة هي هيهات منا الذلة   الشعب اللبناني يتقدمه حزب الله والشعب السوري وفي مقدمته القوى الوطنية والعراق يتقدمه الحشد الشعبي وقواتنا الباسلة  والشعب الايراني وفيلق القدس وجيشه الاسسلامي وبقية الشعوب العربية والاسلامية

لهذا نرى البقر الحلوب وكلاب الحراسة ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة تحركت نحو العراق وفصله عن معسكر الحرية و عن محور المقاومة  والصحوة الانسانية وجعله من ضمن محور الظلام والشر الذي تقوده عائلة ال سعود وكلابها الوهابية  وجعله قاعدة  لتجمع الكلاب الوهابية  لضرب ايران وحماية اسرائيل

لهذا قامت حملة  اعلامية واسعة شنتها مجموعات وهابية صدامية  متغطية بستار المدنية مثل جوقة المدى وهيئة النفاق والمنافقين  تستهدف الاساءة الى  الشيعة والى الحشد الشعبي المقدس  ومتهمة الشيعة والحشد الشعبي المقدس التي تسميه بالمليشيات بانهم وراء قتل وتهجير الاقليات مثل المسيحين والصابئة والايزيدين رغم  انهم يعلمون علم اليقين من وراء هذه المجموعات  انها المجموعات الداعشية الوهابية والصدامية والبرزانية ويعلمون علم اليقين ان الشيعة والحشد الشعبي هم الذين حموا الاقليات ودافعوا عنهم وحموا كنائسهم ومعابدهم ودافعوا عنهم وعنها بدمائهم وارواحهم  وبايديهم  شيدوا ورمموا كنائسهم ورفعوا صليب الكنيسة داخلها وفوقها وهناك الآلاف من ابناء الاقليات  المسيحية والايزيدية  التي اسرعت في الانضمام للحشد الشعبي   وحملوا ارواحهم على اكفهم وقاتلوا اعداء العراق والعراقيين للدفاع عن اعراضهم وارضهم ومقدساتهم واختلطت دماء الشيعي والايزيدي والصابئ

لهذا على الاخوة في الحشد المسيحي الايزيدي والصابئ الرد على هذه الحملة الوهابية الصدامية  بقيادة ال سعود التي تستهدف ذبح الاقليات وتهجيرهم واتهام الشيعة والحشد الشعبي

مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here