فيديوكنّا مجموعة من العراقيين ،اوقفنا ضابط الجوازات التايلندي في بانكوك في منتصف العام١٩٩٩ . احتفظ بجوزات سفرنا دون سبب وجيه يستدعي ان ننتظر لأكثر من ساعة . سألت الضابط عن سبب  تأخيرنا، نهرني وطلب مني عدم الكلام . لم يبق غير ربع ساعة على إقلاع الطائرة، حينها طلبت من الجميع الاعتراض بصوت مرتفع . بعد دقائق جاء ضابط كبير بالسن وقال:(كان مجرد تدقيق أمني بجوزاتكم وانتهى وستغادرون).وهو يسلمنا الجوازات قال لا تغضبوا  لسنا نحن السبب. حكومتكم لا تحترمكم) .كيف تريدون منا ان نحترمكم)؟.واكمل كلامه:( مواصفات الأمان في الجوازات  العراقية مفقودة نهائيا ويستغلها المهربون والمافيات،لو ان حكومتكم تحترمكم لزودتكم بجوازات مواصفتها  الأمنية جيدة  ).


في سنوات الحصار والجوع الذي ضرب العراقيين، لم يبق سياسي عربي وأجنبي  منتهي الصلاحية لم يلتقي صدام ويحظى بتكريمه. وكرم فنانين وفنانات عرب لا يمكن احصاء أعدادهم  (الكوم بفلس).

نشط ابنه عدي ايضا وأقام حفلات بملايين الدولارات لمطربات منهن: امينه فاخت، وسيمون وماجده الرومي،وسميرة سعيد وغيرهن الكثير .

  نال هؤلاء التكريم المادي الكبير ، والحفاوة والاستقبال والتغطية الإعلامية التي تفوق الوصف. انا  شاهدت الممثل فريد شوقي في شارع الرشيد قرب البنك المركزي محاط  بجيش من الحمايات الخاصة!.

 قبل سنوات شاهدت فلما لموظف عراقي كبير مكلف بتقديم دعوة من وزير الثقافة، حينها الدكتور سعدون الدليمي الى المطربة الاماراتية احلام، من ضمن حديث ذلك الموظف مع احلام قال :(تنورينا وانتي على رأس العراقيين جميعا انت فخر فخر فخر ).

اذا كان ذلك الموظف يقبل ان تكون احلام على راسه . انا شخصيا ومعي ملايين العراقيين لا يشرفنا ان تكون احلام او اي احد اخر  على رؤوسنا. الفديو في أسفل المقال .


بين الحين والآخر يزور العراق ضيوف إعلاميين وفنانين وكتاب يحظون باهتمام واسع وتغطية اعلامية ،وتكريم  واستقبالات رسمية تصل حد البهرجة والابتذال . شيء حسن ان نكرم ضيوفنا لكن الاحسن ان نكرم المُضحين من شعبنا بالخصوص من قدموا التضحيات الجسام .

نشر الاعلامي العراقي البطل علي جواد في صفحته في الفيس بوك الآتي  #شقشقة ….الْيَوْمَ جليلة المغربية ذكرتني بحالي عندما دمرت سيارتين شخصية لي الأولى من نوع “سنتافيا”  والثانية” جيب” اثناء فترة الحرب من أجل إن أستمر بالتنقل حتى انقل الأحداث التي شاهدتموها ولم تعرف الحكومة إن توفر  سيارة تمكنني من التنقل والْيَوْمَ توفر سيارة حكومية فخمة تنقل بها جليلة !!!!! الكلام ليس لجليلة بل #للحكومة , هو يلام هذا الشاعر الكال براحتك هو انت تطرب على الغريب،،، شكراً للحشد على البيكب الي اعطوهة لي بعمليات الموصل الاخيرة بالمناسبة هم دمرتهة طكت بصفهة مفخخة واتزرفت طلقات وشظايا لاكثر من مرة حاله حال سياراتي الشخصية الي بعتهن بنصف القيمة. 

#شكرًا_جليلة_لان_ذكرتيني.  الكلام ليس للمقارنة.)

انتهى كلام الاعلامي البطل علي جواد الذي كان ينقل معارك التحرير من الخطوط الأمامية استشهد شقيقه ومصور كان يعمل معه وجرح هو اكثر من مرة.

يامن تكرمون جليلة وغيرها كرموا المُضحين من العراقيين ولا تنسوا ان تكرموا الإعلامية الجزائرية سميرة مواقي التي اتهمتموها بالجنون !.


الى علي جواد اقول: انت تحظى بحب العراقيين وهو اغلى تاج ووسام عز وفخر، ليس لي الا ان اذكرك بما قاله لنا  ضابط الجوازات التايلندي :(حكومتكم لا تحترمكم).لا تنسى ان المرحومة شمهودة كانت تلطم مع الكبار وتأكل مع الصغار .   حال العراقيين الان كحال المرحومة شمهودة. 


الدولة التي تنسى من ضحوا بحياتهم لا يهمها وضع الاحياء منهم  

  الفيديو لموظف عراقي يكلم احلام

https://youtu.be/M2MZMwTRCwg

الكاتب حسن الخفاجي

[email protected]


ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here