نعم لا يزال خطر البعث الصدامي مستمرا ولا يزال يملك أمكانيات آليات العودة واحتلال العراق مرة ثانية فكل ما حدث في العراق من ارهاب وعنف وفساد   وصراعات واختلافات طائفية وعنصرية وعشائرية ومناطقية كان ورائها عناصر حزب البعث  خاصة ان هذه العناصر اي حزب البعث النازي الصدامي وجدت من يدعمها ويمولها وحسب الطلب المال السلاح الاعلام من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود ال نهيان ال ثاني ال خليفة  صحيح انهم لم يظهروا لنا بأسم حزب البعث لانهم يعلمون علم اليقين انه اسم مكروه وغير مقبول من قبل العراقيين  ولكن تحت اسماء مختلفة مثل ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية هيئة النفاق والمنافقين هيئة الضاري  حزب العودة القاعدة  داعش الوهابية  نعم ان القاعدة الوهابية وداعش الوهابية من كلاب ال سعود الا ان قادة وعناصر داعش والقاعدة هم من عناصر البعث الصدامي حيث انتمى اغلبيتهم الى القاعدة وداعش واصبحوا   من العناصر المهمة   والمساهمة  في جرائم وموبقات القاعدة وداعش في ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة

من هذا يمكننا القول ان  عناصر حزب البعث الصدامي  الوهابي هم وراء كل ما حدث ويحدث من جرائم بشعة من  سيارات مفخخة واحزمة ناسفة وعبوات متفجرة وحروب اهلية عشائرية وطائفية وقومية وهم وراء كل ما اطلق عليها ساحات العار والانتقام التي حدثت في الانبار وصلاح الدين وسامراء والحويجة والموصل وهم  السبب الاساسي والرئيسي في غزو داعش الوهابية وهم الذين فجروا المساجد الاسلامية و الكنائس المسيحية والمعابد الايزيدية  وهم الذين استقبلوا الكلاب الوهابية كلاب ال سعود عناصر القاعدة كانوا الدليل والمرشد لهم في ذبح العراقيين وتفجير بيوتهم  ودوائر الدولة المختلفة

كما انهم وراء  مسعود البرزاني ودفعه الى فرض الاستفتاء ودعوة الانفصال وتأسيس دولة اسرائيل ثانية في شمال العراق

كما انهم وراء كل الفساد وسوء الخدمات من خلال اختراقهم لكل اجهزة الدولة المختلفة المدنية والعسكرية من  القمة الى القاعدة من رئاسة الجمهورية ونوابه ورئيس الحكومة واعضاء الحكومة واعضاء البرلمان ورئيس البرلمان  وعناصر حماياتهم الذين يملكون صلاحيات لا تقل عن صلاحية المسئول لهذا لو دققنا في رحم ومصدر الفساد والارهاب في العراق لاتضح لنا بشكل  دقيق انه المسئول    وافراد عائلة المسئول واقاربه وعناصر حمايته

وهكذا تمكنت عناصر البعث المجرمة  الوصول الى مراكز الدولة  وكذلك تمكنوا من استلام  المراكز المهمة حتى اصبحت لهم يد الطولة وبيدهم الامر والنهي واذا تمكنت الحكومة من كشف بعضهم فكان ذلك بالصدفة ليس الا فلا زال الكثير منهم يقتل ويسرق ويفسد حسب ما يرغب وما يريد وعلى المكشوف وبشكل علني وبتحدي  فلا قانون يردعهم ولا مسئول شريف يصرخ في وجوههم ويفضحهم

فهناك تحالف بين البعث والكلاب الوهابية داعش القاعدة   وما دواعش السياسة ثيران العشائر المجالس العسكرية الطريقة النقشبندية هيئة النفاق والمنافقين مجموعة مسعود البرزاني كل هذه المجموعات توحدت وتحالفت  وجعلت من نفسها وحدة واحدة  لافشال العملية السياسية ونشر الفوضى والحروب العشائرية والطائفية والعنصرية وبالتالي تقسيم العراق الى مشيخات عائلية بدعم وتمويل من قبل ال سعود وبحماية اسرائيلية

فاي تفجير يحدث في اي مكان من العراق واي فساد في اي دائرة اعلموا ورائها عناصر بعثية   اعلموا ايها العراقيون الشرفاء لولا عناصر البعث الصدامي  لما تمكنت القاعدة داعش العناصر الفاسدة دواعش السياسة  من ضمنهم البرزاني والنجيفي ان يقوم باي جريمة  واي تصرف مشين ولتمكن العراقيون من القضاء عليهم بسهولة   وقبرهم في  مهدهم  الا ان عناصر البعث الصدامي هم الذين يحمونهم ويدافعون عنهم  ويقدمون لهم السلاح ويرشدوهم الى اهدافهم  

فعناصر البعث الصدامي لا تزال تحلم بعودة البعث بل  ترى الامر ممكن   لا يحتاج  الا الى وقت  خاصة انهم يرون في شيوخ العشائرية واعرافها والفكر الوهابي الظلامي ووجود القاعدة وداعش ودواعش السياسة  سنية وشيعية وكردية والعناصر الفاسدة وغيرها كما انهم يحصلون على دعم اعلامي ومالي وعسكري يشكل مطلق لا حدود له وحسب الطلب  فمثل هذه الحالة حتى لم تحقق لهم العودة الى الحكم الا انها تنشر الفوضى وعدم الاستقرار وتستمر دماء العراقيين  تسكب وارواحهم تزهق وهذه امنية العوائل الفاسدة الداعمة والممولة لعناصر حزب البعث الصدامي

لهذا على الحكومة ان تعلن الحرب على البعث الصدامي  وتطهر العراق تطهيرا كاملا  من  فكره وعناصره في داخل العراق وخارج العراق فأنه  يتغطى بقيم اعراف العشيرة وشيوخها والطائفية والعنصرية وحتى المناطقية 

وهذا يتطلب دعم وترسيخ الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية والعمل بصدق واخلاص لبناء دولة تضمن للعراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية العقيدة والفكر وفي نفس الوقت الضرب بقوة على الأغطية التي يتغطى بها حزب البعث وتمزيقها وحرقها بدون اي لين او تردد

مهدي المولى

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here