المعروف جيدا ان   هيئة النفاق والمنافقين ورئيسها   من اكثر الذين ساهموا في ذبح العراقيين وتدمير العراق وخاصة ابناء السنة والمناطق السنية  بل انه وهيئته السبب الاول ولولاهما   لما حدث اي عملية ذبح ولا تفجير  ولا اي بغض واي نزاع طائفي عنصري في العراق كله

فانه  وهيئته المنافقة الكاذبة  جمع  كل كلاب ال سعود القاعدة داعش  الوهابية الوحشية وكلاب  وعبيد الطاغية صدام ووحدهم في تجمع واحد   وقادهم لذبح العراقيين وتدمير العراق  لا لشيء    لانهم  قالوا نعم للحرية واختاروا

طريق الديمقراطية  كما قالوا لا للعبودية وحكم الفرد 

لهذا اتفقوا مع ال سعود على اعادة بيعة الطاغية معاوية وفرض الدين الوهابي الظلامي وتفجير كل مراقد اهل البيت  وطرد شيعة العراق مقابل ان يقوم ال سعود بدعمهم وتمويلهم ماليا بحجة حماية اهل السنة من الابادة التي يتعرضون لها على يد المجوس المحتلين

 وجمعوا عبيد صدام  وكلاب ال سعود الوهابية في الفلوجة وعند تقدم القوات المحررة الدولية نحو الفلوجة لتحريرها استقبلهم رئيس هيئة النفاق ومجموعة من هيئته هيئة النفاق والمنافقين وقال لهم اهلا وسهلا بكم نحن في خدمتكم ومن اجلكم كما نحن في خدمة ال سعود   يعني نحن في خدمتكم وكما يعني اننا بقر حلوب لال سعود يعني اننا بقر حلوب لكم   وكما  اننا كلاب حراسة لال سعود    يعني اننا كلاب حراسة لكم وهكذا احتلت الفلوجة من قبل كلاب ال سعود وعبيد صدام واصبحت الفلوجة  مركزا لتجمع كلاب ال سعود وعبيد صدام وتدريبهم وتسليحهم  وكانت قاعدة لانطلاق هذه الكلاب لذبح العراقيين بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية وتهديم وتفجير المساجد ومراقد اهل بيت الرسالة وكل الرموز التاريخية والحضارية

 واعاد  تحريض الامريكان على الشيعة كتحريض الوهابي عبد الرحمن النقيب  الانكليز على الشيعة فكان يقول لهم لا تثقوا بالشيعة فهم غدرة خونة   هم الذين دعوا الحسين الى العراق  ثم غدروا به وذبحوه  وقال لهم اهلا بكم بشرط ان لا يدخل معكم شيعيا ولا كرديا    لكن القوات الامريكية رفضت شروط الضاري وهيئته المنافقة وقالت لهم   نحن جئنا لتحرير  الشعب العراقي وبناء عراق ديمقراطي تعددي  حر  وبدأت القوات المحررة بتحرير الفلوجة وهرب رئيس الهيئة وعناصر هيئته   المنافقة الى خارج العراق

واصبحت هيئة النفاق والمنافقين مشرفة  ومخططة لكل المنظمات الارهابية الوهابية   خاصة بعد اعتناق الزمر الصدامية الدين الوهابي وتحولوا من عبادة صدام الى عبادة ال سعود  وفق القول المعروف من كان يعبد صدام فصدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فال سعود لا زالوا على قيد الحياة   وهكذا بدأت حملة ابادة للعراقيين والسورين على يد هذه المجموعات الارهابية  كما  اطلقت كلاب ال سعود  الفتاوى التي تجيز ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة   وعزل الجميلات منهن وعرضهن على خادم الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي ليختار الاكثر جمالا ووعد من  يفعل لك بجائزة مالية كبيرة  وينال القرب من ال سعود

لهذا اسرعت هئية النفاق والمنافقين لتلبية دعوة عدو الاسلام  شيخ عائلة ال سعود المحتلة للجزيرة   فتطوع كل عناصر هيئة النفاق والمنافقين وكان في المقدمة رئيس الهيئة  لزيارة معسكرات  النازحين وصيد الفتيات الجميلات  بطرق مختلفة الترغيب الترهيب وقيل حاول رئيس الهيئة ان يساوم احدى الفتيات الا انها بصقت بوجه  ونشرت هذه الحادثة في وسائل الاعلام المختلفة مما اضطرت الهيئة الى  نفي  زيارة رئيس الهيئة رغم ان بوقه قبل ساعة من الحادث تنقل لنا زيارة رئيس الهيئة  المتكررة واهتمامه بالنازحين والنا زحات

اكثر من 1200 فتوة اصدرها كلاب ال سعود وهي تكفر العراقيين والسورين وكل من يتقرب من الشيعة وتحلل ذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم وتفجير بيوتهم ومراقد ائمتهم ومساجدهم  وكنائسهم ومعابدهم وكل النصب الحضارية والتاريخية  في  العراق وتقسيم العراق الى مشيخات تحكمها عوائل بالوراثة على غرار مشيخات الجزيرة والخليج

وفعلا بدأت الكلاب الوهابية القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الوهابية  في غزو العراق وبدأ التنافس بين هذه الكلاب المسعورة التي ارسلتها عائلة ال سعود والتي قادتها هيئة النفاق والمنافقين  واعتبرتها عناصر مجاهدة جاءت لنصرة اخوانهم الصدامين والوهابين الذين يتعرضون للابادة على يد الشيعة الروافض المجوس

 استمعت الى احد قادة هيئة النفاق والمنافقين قال ان خال المؤمنين معاوية قال لا يستقر لكم قرار الا اذا ذبحتم تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى اجعلوهم خدما وعبيدا وملك يمين واكد ان الظروف ملائمة لتحقيق وصية ربنا معاوية وان هيئة النفاق والمنافقين ستكون اول من تقوم بتحقيق هذه الوصية

 لنيل الجائزة الاولى التي  ستقدم من قبل شيخ ال سعود والمنزلة الاكثر قربا منه

  وهكذا بدأت  عملية احتلال العراق وذبح ابنائه واسر نسائه بتنفيذ وصية الطاغية المنافق معاوية بقيادة هيئة النفاق والمنافقين وبأشراف مباشر من قبل رئيسها   وبدأ غزو داعش الوهابية  للعراق واستقبلت عناصرها من قبل الزمر الصدامية الذين فتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وفعلا تمكنوا من احتلال ثلث  مساحة العراق وذبحوا شبابها    ونهبوا اموالهم واسروا واغتصبوا نسائهم وهدموا بيوتهم ولم يسلم منهم الا من هرب منهم وحاصروا بغداد وارسلت هيئة النفاق والمنافقين تهنئة الى ال سعود ببدء عملية تنفيذ وصية ربنا معاوية

الا ان الفتوى الربانية التي اعلنتها المرجعية الدينية الرشيدة التي دعت العراقيين الى حماية ارضهم وعرضهم ومقدساتهم والتلبية السريعة من قبل كل العراقيين بكل اطيافهم ومناطقهم السنة الشيعة الكرد المسيحين الصابئة الايزيدون وكان ابناء السنة  الاحرار الاشراف في مقدمة الملبين لتلك الفتوى  وكانت صرختهم صرخة واحدة هيهات منا الذلة   وتجمعوا في تكتل واحد لمواجهة اعداء الله والحياة والانسان اطلقوا عليه الحشد الشعبي المقدس

وهكذا تمكنوا من صد هذه الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية وتحرير الارض والعرض والمقدسات

وهذا ادى الى تفاقم حقد هيئة النفاق والمنافقين   على ابناء العراق بشكل عام وخاصة ابناء السنة وكأن ما فعلته بهم لم يشف غليلها لهذا اتهمت كل شريف صادق من ابناء السنة بالكفر والخيانة والعمالة    وانهم ينفذون اوامر ايرانية فارسية وانهم تخلوا عن سنة معاوية واعتنقوا اسلام محمد خاصة عندما اتفق ابناء السنة الاحرار في المناطق التي تحررت  من ظلام ووحشية كلاب ال سعود وقرروا

هدر دم كل من ساعد وتعاون مع الدواعش الوهابية والصدامية ولا عفو ولا مسامحة معهم حتى لو الحكومة  سامحتهم وعفت عنهم

عدم عودة عوائلهم اي الذين تعاونوا مع الدواعش الوهابية والصدامية الى مدنهم

فهذا هو سبب غضب هيئة النفاق والمنافقين والذي جعلها تتهم اهل السنة الاشراف بالكفر  والخروج على شريعة الرب معاوية

 وهكذا خابت آمال وأحلام هيئة النفاق والمنافقين  لانها خسرت جائزة ال سعود  ومنعوها من التقرب منهم  كما قرر ابناء السنة الاحرار هدر دماء اعضائها وعدم عودة عوائلهم الى مدنهم وهكذا خسروا الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين

كما ان غزو داعش الوهابية والصدامية وحد السنة والشيعة لاول مرة في تاريخ العراق حيث امتزجت دمائهم وارواحهم وهم يدافعون عن الارض والعرض والمقدسات

مهدي المولى

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here