احمد عبد السادة

منذ أن قام التكفيري الكردي وزعيم تنظيم (أنصار الإسلام) الإرهابي ملا كريكار قبل شهرين تقريبا بدعوة البرزاني إلى الاستعانة بالتكفيريين الكرد (هو يسميهم الجهاديين!) للدفاع عن الإقليم ومواجهة ما يسميه الهجوم الشيعي والمشروع الإيراني، توقعت بأن البرزاني لن يتأخر باستخدام الورقة التكفيرية الإرهابية ضد الدولة العراقية وضد قواتنا وضد المدنيين أيضا، خاصة في ظل معرفتنا بأن البرزاني ساهم سابقا بإدخال عصابات داعش للعراق واستثمر وجودها بشكل بشع لتحقيق أهدافه بالتمدد واحتلال كركوك والمناطق المتتازع عليها. ولم يتأخر ذلك الأمر فعلا، إذ ظهر بعد تلك الدعوة الإرهابية تنظيم (الرايات البيض) الذي هو النسخة الكردية البرزانية لتنظيم داعش، وقد مارس هذا التنظيم نشاطاته الإرهابية ضد قواتنا في مناطق الخط الأزرق الفاصل بين إقليم كردستان وكركوك كما قام بمهاجمة قواتنا في داقوق وطوزخرماتو وكركوك فضلا عن قيامه بقصف منازل المواطنين في طوزخرماتو وخطف بعض سائقي الشاحنات وحرق شاحناتهم في الطريق الرابط بين داقوق وطوزخرماتو.

واليوم قامت تلك العصابات البرزانية التكفيرية بمهاجمة بعض المقرات السياسية التركمانية في منطقة المصلى بكركوك فضلا عن قيامها بمهاجمة بعض السيطرات الأمنية في كركوك واشتباكها مع جهاز مكافحة الإرهاب، وهي أحداث تتزامن مع قيام القوات الأمنية اليوم بضبط عجلة مليئة بالأسلحة والمواد المتفجرة تابعة للتكفيريين البرزانيين، الأمر الذي يؤكد بأن البرزاني يستغل حالة التهدئة التي أعلنتها الحكومة من أجل أن يعبث بأمن كركوك والمناطق المحيطة بها باستخدام أصابعه وأوراقه التكفيرية القذرة، ولهذا يجب التعامل بحزم وبشدة مع تلك البؤر والمجاميع الإرهابية ويجب ضربها بيد من حديد، كما يجب عدم التهاون مع البرزاني الذي هو الداعم والمشغل الرئيسي لتلك المجاميع ويجب إنهاء تمرده بسرعة وإخضاعه للقانون بالقوة حتى لو اضطرت قواتنا لاقتحام أربيل وإلقاء القبض عليه بتهمة دعم وتمويل الإرهاب، وهو أمر سيعجل طبعا بسيطرة قواتنا الاتحادية على مطارات ومنافذ الإقليم التي لا تزال حتى اليوم بيد البرزاني!!.

 
مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here