لأول مرة منذ أكثر من عشرة سنوات تنتهي مراسم زيارة الأربعين من دون حدوث أي خرق أمني , ولأول مرة تمرّ هذه المناسبة العظيمة من دون وقوع ضحايا من زوار أبي عبد الله الحسين سواء من العراقيين أو من غير العراقيين الوافدين إلى أرض الطفوف أرض الشهادة والتضحية والإباء المشاركين بأكبر تظاهرة سلمية في العالم , ولأول مرّة ومنذ سقوط النظام الديكتاتوري الصدّامي المجرم واندلاع العمليات الإرهابية ينعم زوار أبي الأحرار بالأمن والأمان , ولا شّك أنّ نجاح الخطة الأمنية في حماية أرواح ملايين الزائرين هو نصر من عند الله سبحانه وتعالى ونصر جديد يضاف إلى انتصارات الشعب العراقي على الإرهاب ودعاة الانفصال , وبالرغم من هذا النصر وهذا النجاح الساحق في تنفيذ الخطة الأمنية , حاول نفر ضال من دعاة الفتنة الطائفية بتسميم الأجواء وإثارة المشاعر والنعرات الطائفية البغيضة , إلا أنّ وزارة الداخلية العراقية بقيادة الوزير المجاهد قاسم الأعرجي , قد تصدّت بحزم ووقفت بشجاعة بوجه هذا النفر الضال من مثيري الفتنة الطائفية , ومشددّا على أهمية إظهار الشعائر الحسينية بالوجه اللائق بها , حيث قامت الوزارة وبتوجيه مباشر من قبل السيد الوزير بتطويق الفتنة وإلقاء القبض على مثيريها . 

وبهذا المناسبة وهذا النصر الساحق .. نتوّجه جميعا بالتحية والإجلال والإكرام لكل من ساهم بحماية أرواح زوار الحسين ومنع قوى الشر والإرهاب من تحقيق أي خرق أمني , وتحية لأبناء شيعة العراق الذين ضربوا أروع مثل في الجود والكرم وحسن الضيافة , فليس هنالك بلد في العالم يستطيع استضافة هذه الملايين من البشر ويقدّم لهم هذه الخدمة التي أبهرت العالم من زاد ومنام وخدمات أخرى مجانا ومن دون مقابل , إنه الكرم الحسيني وكرم أبناء شيعة العراق , وتحية خاصة لجميع منتسبي وزارة الداخلية العراقية وعلى رأسهم الوزير المجاهد قاسم الأعرجي , وتحية من القلب لأبطال الحشد الشعبي الذين ساهموا بإنجاح الخطة الأمنية وحماية أرواح زوار الحسين , وتحية لكل القوى الأمنية العراقية التي سهرت وساهمت بتحقيق هذا النجاح وهذا النصر المؤزر , والخزي والعار لمثيري الفتنة الطائفية . 

أياد السماوي

 
مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here