صاحب الصورة أدناه هو بول مانافورت الذي كان مدير الحملة الانتخابية لترامب قبل ان يجبر على الاستقالة بسبب وجود شبهات عن ارتباطاته بروسيا، وهو الآن يخضع للتحقيق بسبب نشاطاته المشبوهة.
حسب صحيفة (نيويورك تايمز) الامريكية فإن مانافورت هذا استعان به البرزاني لتشكيل لوبي ضاغط على ترامب والادارة الامريكية عموما والمتتفذين في دوائر القرار الامريكية من أجل إقناعهم بدعم الاستفتاء البرزاني ولاحقا دعم الانفصال الكردي عن العراق.
وقد كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) بأن مقدار ما دفعه البرزاني لمانافورت وغيره من المستشارين الأجانب والمتتفذين في مجموعات الضغط على الحزبين الامريكيين الجمهوري والديمقراطي يبلغ المليار ونصف المليار دولار خلال 3 سنوات حسب سجلات وزارة العدل الأمريكية!.
وقد ذكرت الصحيفة أيضا أن: (حكومة الإقليم سعت في الوقت نفسه لبناء وتأمين الدعم لانفصالها عن طريق معاهد ومراكز الدراسات الاستراتيجية والصحفية)!.
هل تذكركم هذه العبارة بمعهد صحافة الحرب والسلام البريطاني الذي دعم البرزاني طوال فترة أزمة الاستفتاء؟!.
المعلومات أعلاه تفسر عناد البرزاني وإصراره على إجراء الاستفتاء، إذ أنه لم يكن يتوقع بأن مبلغ المليار ونصف المليار دولار الذي دفعه سيتبخر وسيذهب أدراج الرياح بلا أثر أو نتيجة تذكر لصالحه. وتبين هذه المعلومات أيضا بأن خطوة الاستفتاء كانت مبيتة منذ 3 سنوات (وهي فترة دفع الاموال للوبيات الداعمة للاستفتاء)، ولم تكن ردة فعل على إقالة خال مسعود هوشيار زيباري.
السؤال هنا هو: لماذا كانت التهيئة للاستفتاء ودفع الأموال للترويج له منذ 3 سنوات فقط وليس قبل هذه الفترة؟.
الجواب هو: إن البرزاني توفرت له سيولة مالية قبل 3 سنوات تقريبا عندما سيطر على نفط كركوك وقام بتصديره وسرقه وارداته بعد مؤامرة داعش التي اشترك بها، الأمر الذي مكنه من دفع الأموال لقادة اللوبيات المروجة للاستفتاء.
لقد استخدم مسعود نفط العراق من أجل الانفصال عن العراق، ولهذا لا بد أن تتم محاسبته عن هدره لأموال العراق، والمحاسبة هنا سهلة جدا وتتلخص بالاستعانة بسجلات وزارة العدل الأمريكية فقط!.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here