ضجت وسائل الاعلام منذ أيام بفيديو لعملية إلقاء قبض على شخص يرتدي “الزي الديني” (ايراني الجنسية) في محافظة البصرة.

الفيديو أظهر ضابطا عراقيا وعناصره يعترضون ايرانيا يرتدي زي العلماء يريد زيارة العتبات المقدسة في العراق عبر منفذ شلمجة الحدودي.

وفي الفيديو يعتقل الضابط رجل الدين ويقوم بإجباره على نزع عمامته ويرافقه الى غرفة للتحقيق معه.

الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل، عمدت قنوات اعلامية أغلبها مرتبط بالسعودية الى توظيفه بشكل “خبيث” في سعي لبث الفرقة واللعب على وتر ديني، بل ومحاولة تحويل القضية الى مواجهة بين بعض الاحزاب والقوى الامنية العراقية تارة، واقحام ايران داخل القضية (كون رجل الدين ايرانيا) تارة أخرى.

وزارة الداخلية العراقية أصدرت على الفور توضيحاً بخصوص الفيديو، وأشارت إلى تشكيل مجلس تحقيقي بشأنه.

وأضافت الوزارة في بيان لها الاثنين الماضي، أنه “في الوقت الذي تحرص فيه على تطبيق القانون وعدم إفلات اي شخص من أحكامه احقاقا للعدل، فإنها في ذات الوقت ترفض أسلوب التشهير أو تصوير المتهمين أثناء تنفيذ الواجبات، وعلى هذا الأساس أمر المفتش العام لوزارة الداخلية جمال الاسدي بتشكيل مجلس تحقيقي للوقوف على حقيقة ملابسات القضية والمتورطين فيها”.

وفور ثبوت براءة الشيخ الزائر أطلق سراحه، فيما قامت الداخلية العراقية بتشكل مجلس تحقيقي حول المسؤول عن نشر الفيديو وعن الكلمات غير اللائقة التي وجهت للزائر (بغض النظر في ما اذا كان رجل دين او زائرا عاديا)، على ان ينجز المجلس التحقيقي تقريره خلال 7 ايام يتم بعدها معاقبة المقصرين.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here