كشفت قناة التلفزيون الإسرائيلية الـ13، أن تل أبيب قررت تكثيف جمع المعلومات الاستخبارية عن العراق، بهدف القضاء على الحشد الشعبي ويتم ذلك عبر تجنيد عراقيين في مدن العراق المختلفة للعمل كجواسيس برواتب جيدة يجمعون المعلومات عن تحركات الحشد الشعبي.

وقال المعلق العسكري للقناة ألون بن دافيد، إنه “تمّ اتخاذ هذا القرار في أعقاب وجود ما سماه مؤشرات على إقدام إيران على استثمار مقدرات كبيرة لبناء وجود عسكري بهدف تعزيز تأثيرها داخل العراق”.

وأضاف أن “التقديرات السائدة في إسرائيل تجمع على أن  الحشد الشعبي في العراق والمدعوم من ايران اخذ يكتشب خطورة كبيرة، على اعتبار أن تل أبيب أخرجت عملياً العراق من دائرة الدول التي تشكل تهديداً إستراتيجياً على أمنها القومي في أعقاب سقوط نظام صدام ”.

يذكر أن  قادة في الحشد الشعبي كانوا قد اعلنوا تبرأهم من الجهات العراقية التي تسعى للتطبيع مع إسرائيل، معتبرين أن أي تعاون أو تعامل معها يعد عملاً تجسسياً وخيانة للبلاد

ووقعوا على وثيقة نصت على أن “أمريكا الشر تسعى إلى جر بعض الشخصيات من ذوي النفوس الضعيفة في العراق لغرض الإخضاع الصهيوني”.

وشددت على، أن “كل من يسافر او يتصل بالكيان الصهيوني يعتبر مؤيداً وداعما لسلوكه الإجرامي، وهذا ما يحاسب عليه القانون العراقي”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here