بعد أن كشفت اوراق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر السياسية، وعلاقته بواشنطن والرياض والدعم الذي تلقاه ليكون جدار الدفاع عن ممكلة الارهاب أمام إيران، اكدت معلومات من مصادر مطلعة ان فوز سائرون تم التخطيط له منذ أشهر من خلال تعيين شخصيات “صدرية” في أهم مفاصل المفوضية.

 وفي تفاصيل عملية التزوير الكبرى التي أدارها مقتدى، فأنها بدأت منذ أيام التظاهرات، التي رعتها السعودية، فعند اعتصام أتباعه أمام مقر مفوضية الانتخابات للمطالبة بإقالة المفوضين، امتنع المفوضون التابعون للصدر عن العمل في وقتها، وذلك لاعادة “كريم التميمي” الى المفوضية، وكريم معروف باسم “كريم حجلة” وهو سجين سابق.

“كريم حجلة” تمكن من تزوير الاف البطاقات الانتخابية في عام 2006، وذلك بدعم من مدير مكتب الصدر قاسم شغيث، وتم ترشيحه عام 2007 ليكون مفوضا.

 “حجلة” عين معه في المفوضية شغيث ليكون معاونا لمدير الدائرة الانتخابية، وبدرجة مدير عام، وكان له الأثر الكبير في تغيير النتائج لصالح التيار، عندما اشترك بالانتخابات مع التحالف الوطني في 2010، ووقتها سطا على أغلب مقاعد التحالف ومنحها للتيار، هذه سيرة “حجلة”، الذي أعيد مؤخرا لمنصبه، لان بديله في المفوضية عندما تم إخراجه لم يكن ذا خبرة كافية بدهاليز التزوير ولم ينفع التيار كثيرا!!.

في اذار 2018، غير “حجلة” معاونه شغيث، ونقله ليكون مدير عام الرصافة بالمفوضية، وهنا بدأت عملية التلاعب والتزوير، خاصة وأن كل مفوض صدري له مهمة معينة لتكون النتائج في النهاية لصالح التيار!!.

التيار الصدري سيطر على اغلب مفاصل المفوضية، وهذه ابرز المناصب والشخصيات التابعة له، وهم معاون رئيس الادارة الانتخابية قاسم عبد الرضا شغيث وحاليا مدير الرصافة، حيث نقل اليها كون نفوس الرصافة كبيرة جدا، فضلا عن ستة مدراء عامين و25 مدير قسم و60 مدير شعبة في المفوضية و4 مدراء عامين بينهم مدير مكتب الرصافة حازم قاسم الذي يعتبر اكبر مكتب انتخابات في العراق، ومدير مكتب بابل تأميم حمزة ومدير مكتب ميسان للانتخابات جعفر الموزاني، اضافة الى مئات الموظفين ومدراء مراكز الاقتراع والمحطات.

 

مصادر كشفت أن المناصب التي يشغلها أتباع الصدر ايضا في المكتب الوطني بالمنطقة الخضراء، هم كل من معاون رئيس الادارة الفني السابق قاسم عبد الرضا، والذي يشغل حاليا منصب مدير عام، ومعاون مدير عام الدائرة الادارية حيدر شناوة، و7 مدراء اقسام كالقانونية والتصاميم والإجراءات و19 مسؤول شعبة و112 موظفا و20 عنصرا امنيا في الداخل.

 

مصادر أكدت أن “اغلب مدراء المراكز التي اعلنتها المفوضية هم من اتباع التيار الصدري، بل بالتحديد جيش المهدي ولواء اليوم الموعود، وسجلوا باسم منظمات مجتمع مدني”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here