نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا موسعا عن تجارة المخدرات حول العالم وتناولت الصحيفة في تقريرها اكثر الدول تضررا من المخدرات واخطرها ترويجا لتلك المادة القاتلة والمربحة لمروجيها .

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو الذي يظهر ضبط 16 مليون حبّة مخدرات نوع كريستال وكبتاغون وأنواع أخرى ضُبطت قادمة من الإمارات

نتيجة بحث الصور عن مخدرات الامارات العراق

وذكر التقرير دولا عديدة مثل كولومبيا والمكسيك والولايات المتحدة واوربا واسيا وتوسع التقرير مفصلا طرق واهداف ووسائل التهريب وغاياتها حتى انه ذكر كيف استخدم الفيتناميون المخدرات مع الجيش الامريكي حيث يتم تهريبها الى الجنود الغائبين عن عوائلهم واوطانهم مدد طويلة يتمنون نسيانهم ولو للحظة ويتم ذلك عبر تعاطي المخدرات التي استخدمت في الحرب الدامية تلك وادت نتائج كارثية على الجيش الامريكي .

يقول التقرير ان المخدرات استخدمت في السياسة ايضا وتشويه صورة الاعداء وتدمير قواهم الشابة وفي الشرق الاوسط المضطرب بالاحداث والحروب والنزاعات والعداوات الدولية , كان للمخدرات السلاح الفتاك النصيب المهم واشار التقرير الى استخدام المملكة العربية السعودية للمخدرات المخزنة في مخازن وزارة الداخلية بطرق لا يتوقعها احد وافردت الصحيفة معلومات خطيرة تؤكد فيها ان المملكة وفي اعوام الصراع الطائفي كانت ترسل كميات كبيرة من المخدرات باوامر من نواف العبيد المستشار الامني المقرب من الملك السعودي الهالك عبد الله بن عبد العزيز كان يوجه جهاز مكافحة تهريب المخدرات بتجميع الكميات الكبيرة من تلك التي يتم القبض عليها داخل المملكة وعلى مختلف حدودها وكان يأمر بطرق غاية في السرية والكتمان بارسالها عبر المخابرات السعودية الى اطراف في المخابرات الاردنية وبعلم مدير المخابرات الاردنية وقتها على ان تصل الى العراق والى المجاميع التي كان يقودها الشيخ الهالك حارث الضاري كان يستملها ويرسلها الى مناطق الجنوب والوسط وبعضها يتم تهريبه الى الحدود مع ايران والاخبار عن المهربين المغرر بهم بغية رمي التهمة على ايران العدو اللدود للمملكة العربية السعودية ودول الخليج واسرائيل .

وذكرت الصحيفة قصص عن كل البلدان التي تمر فيها هذه المادة الخطيرة وتحدثت التقرير في الجزء الخاص بالشرق الاوسط كان عبارة عن دراسة موسعة تتحدث عن مخاطر استخدام هذا السلاح وفي ما يخص العراق والمملكة واستخدام المخدرات في الصراع الدامي والصراع التسقيطي بين الدول في الشرق الاوسط تحدث التقرير عن قصص مثيرة منها جرى الحديث عن عملية نوعية غريبة من نوعها حينما ذكرت مصادر عشائرية تقطن بادية المثنى الحدودية مع المملكة العربية السعودية والتي تمتد حدودها الى حدود المملكة الصحراوية مترامية الاطراف قالت “ان مجموعة من ابناء القبائل التي تتنقل عبر البادية رصدت مجموعة من الاشخاص يتخفون بعجلة بيكب تحمل ارقام عراقية مزورة واخرى سعودية اخفتها حينما دخلت الحدود العراقية بمساعدة اجهزة الاستخبارات السعودية , ورصد هؤلاء يقومون بالاختباء خلف احد المرتفعات الرملية في الصحراء وشكوا انهم يلاحقونهم فتحركت عليهم المجموعة معهم قطعتين من السلاح الخفيف يحملوه معهم لحماية انفسهم عند التنقل عبر الطرق الصحراوية القاحلة وباغتوهم بحذر وتم القاء القبض عليهم بعد الشك في حركتهم وهوياتهم .

وتقول الصحيفة في تقريرها ان ” المجموعة تتكون من اربعة رجال سعوديون ورجل عراقي وبعد تفتيش العجلة وجد فيها كمية كبيرة من المخدرات تقدر باكثر من عشرة كيلو من المخدرات المتنوعة وكمية كبيرة من حبوب الكريستال واعترف المجرمون بان وجهتهم البصرة وان الشحنة ستسلم لاطراف المطلوب منهم ان تقسم الى قسمين شحنة منها يوزعوها على عدة اشخاص ويتم الاخبار عنهم بعد ايصالها الى الحدود الايرانية عند التسليم لاشخاص عراقيين اخرين للايحاء بانها قادمة من ايران ” واجبر الشباب العراقيون هؤلاء على الاعتراف بعد تهديدهم فجاءت اعترافاتهم للمجموعة التي القت القبض عليهم بانهم مرسلون من قبل الاستخبارات السعودية وتمت اعترافاتهم بعد ان هددوهم بالقتل ان لم يعترفوا وتوسل المهربون السعوديون بالمجموعة ان تسلمهم الى السلطات الامنية كما قال المصدر واستغرب الطلب وشك الرجال بان هؤلاء من الممكن اطلاق سراحهم برشوة كبيرة اذا تم تسليمهم وفضلوا الاحتفاظ بهم ريثما يتم التحقق من وجهتهم ونواياهم الخبيثة وتسليمهم الى جهات موثوقة “.

وذكر التقرير ان احد مراسليهم ذهب الى تلك المناطق المشهورة بالتهريب وحدث المجموعة تلك واخبروه بالقصة قالو له ” انهم سمحوا لهم الاتصال بمن ارسلهم من المملكة لكشف من يحركهم واكتشف الرجال الذين اعتقلوهم ان لهم ارتباطات مع الاستخبارات السعودية وضباط في قسم المخدرات في وزارة الداخلية السعودية وانهم ارسلوا في مهمة مزدوجة منها ايصال كمية كبيرة من المخدرات الى شباب العراق الجنوب والوسط المتهم بولائه لايران على ان تباع لهم باسعار زهيدة جدا لكي يتم استهلاكها بكثرة ويحتاجها الشباب والمتعاطين لها ليجبروهم مع اقتراب كل انتخابات على التصويت لجهات معينة يتم تزويدهم باسمائها مقابل استمرار اعطائهم المزيد من الجرعات والحبوب فيما كانت وجهة الكمية الاخرى الى الحدود الايرانية يسلموها الى احد المغرر بهم يامروه بالتوجه بها الى قرب الحدود الايرانية ومن ثم يطلبون منه العودة الى البصرة وفي طريق العودة يلقى القبض عليه بتهمة تهريب المخدرات من ايران لانه كان قادم من الحدود مايؤكد لرجال الامن استلامها من جهة اوصلتها له من ايران فيتم تمرير صفقة تشويه الجهات المعادية وهكذا يتم رمي التهمة على ايران وهذا ما اعترف به السعوديون لضباط التحقيق الذين استلموهم من المجموعة التي اعتقلتهم ولكن يتم التكتيم على الامر بعد دفع اثمان كبيرة بينها ثمن اطلاق سراح المجموعة السعودية التي لعلها نفذت المهمة لمرات كثيرة وعادت سالمة ” .

ويقول بعض المحللون الذين استطلعت الصحيفة الامريكية آرائهم ” ان الصراع السياسي في المنطقة خصوصا الصراع السعودي الايراني ادخل العراق والعراقيون في دوامة متعددة الشعب ومنها حرب التشويه يمارسها كل طرف ضد الاخر وتقوم المملكة العربية السعودية باستخدام ورقة المخدرات لتشويه صورة ايران في الشارع العراقي والشارع الشيعي خصوصا وهي حرب اعلامية مفتوحة يدفع من اجلها الملايين وتخصص المملكة لهذه الغاية مجاميع من الجيوش الالكترونية بينهم اتباع  الصرخي الذين تخصص لهم رواتب بالدولار مهمتهم الترويج الاعلامي لهذه التهم عبر شبكات التواصل اضافة الى الاعلام المناهض للوجود الايراني في العراق والمدعوم من قبل المملكة العربية السعودية والامارات وقطر سابقا و مايتم الترويج له عبر الاعلام وبعض السياسيين العراقيين يتم تبنيه عبر مجموعة من القنوات والمواقع الخبرية ولاينتهي الا ويبدأ من جديد” .

وتفيد المعلومات الواردة الى واضعي التقرير ان السفارة الامريكية في بغداد تولي هذا الملف اهتمامها وتقوم بدعم مجاميع اعلامية تمول من قبل السفير الامريكي مباشرة مهمتهم خلق هالة اعلامية كبيرة حول تهريب المخدرات من ايران وعدم التطرق مطلقا لمصادرها الحقيقية اخرها وصول اكبر شحنة قادمة من الامارات عبر احد الموانئ العراقية وكان الغرض منها ذات الغرض الذي اعترف به المهربون السعوديون الذين القي القبض عليهم مؤخرا وبكن تم القاء القبض على الشحنة وتدخلت السفارة الامريكية للملمة العملية وتغطية المعلومات عنها واسدل الستار عليها وحتى الشعب العراقي وساسته الفاسدون لايتحدثون عن 16 مليون حبة من اين اتت ولماذا وما الغاية منها ..؟” .

وذكر تقرير “الواشنطن بوست ” ان السياسي المدني فائق الشيخ علي المدعوم من قبل السفارة الامريكية حمل ايران مسؤولية تهريب المخدرات الى العراق في لقاء متلفز عرض على احدى الفضائيات العراقية فيما لم يتعرض للكميات التي تهرب من قبل المملكة والامارات ما يدل ان حرب المخدرات واتهام الجهات المعادية حرب من نوع اخر تشبه جرائم الاسلحة الكيميائية التي ضرب بها صدام الكورد والشيعة وايران في الثمانينات من القرن الماضي الا ان ذات الدول رمت التهمة وقتها على ايران وحينما اتى اوان اسقاط النظام في العراق عادت هذه الدول لتتهم صدام بالجريمة

وذكرت الصحيفة ان اليوم الذي تعترف به بعض الدول بضلوع المملكة السعودية في حرب التشويه بالمخدرات ضد ايران نجحت ولكن القاء القبض على كمية كبيرة من المخدرات قادمة من الامارات لايمكن ان تبقى وجهتها واهدافها طي الكتمان ” .

وواضافت الصحيفة ” كانت اكبر شحنة مخدرات قد دخلت العراق قادمة من الامارات القي القبض عليها في حاوية جرى ضبطها من قبل السلطات العراقية في محافظة البصرة كانت قادمة من الإمارات العربية المتحدة، وتحتوي على نحو 16 مليون حبة من المواد المخدرة، خبأت في حقائب مدرسية، وتقدر قيمتها بعشرات ملايين الدولارات ” .

وكانت قيادة عمليات البصرة قد صرحت في اوقات سابقة أن القوات الأمنية في المحافظة تمكنت من ضبط كميات كبيرة من المخدرات قادمة من السعودية والامارات وخصوصا في ميناء أم قصر الجنوبي , كانت حاوية شحن تحمل شحنة كبيرة من العقاقير المخدرة المهربة من المملكة العربية السعودية تم ضبطها وتلاها حاوية اخرى اعتبرت اكبر شحنة تهريب يلقى القبض عليها قادمة من الامارات وجهتها الحدود الايرانية ومناطق الجنوب والوسط في العراق “.

وذكرت الصحيفة ” ان قائد العمليات الفريق الركن جميل الشمري قد صرح وقتها لوسائل إعلام محلية وعالمية وقال، بإن “قوة أمنية ضبطت في ميناء أم قصر الجنوبي لوحده تعتبر اكبر حاوية شحن تحتوي على شحنة مهربة من العقاقير المخدرة”، مبيناً أن “الشحنة تتكون من ملايين الحبوب المخدرة وتقدر حمولتها بـ 16 مليون حبة اي مايعادل تخدير نصف الشعب العراقي، وبذلك تكون أكبر كمية من المواد المخدرة يتم ضبطها في المحافظة”.

ولفت الشمري الى أن “الشحنة تم ضبطها قبل إخراجها من الميناء كانت قادمة من الامارات وان القوات الأمنية قامت بفتح تحقيق في الحادثة بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة واثبتت التحقيقات ان وجهتها تدمير الشباب العراقي والادعاء بان ايران وراء هذه الجريمة الامر الذي تم التكتيم عليه ودفعت لاجل ذلك ملايين الدولارات وتدخلت السفارة الامريكية بالامر مباشرة بل تم معاقبة الجهات التي كشفت عن العملية الى الاعلام ”.

 

ويذكر التقرير ” أن البصرة تستخدم كمحطة للدول المهربة للمخدرات تستخدمها المملكة السعودية والامارات محطة للترويج وايضا ارسال كميات الى الحدود الايرانية والاخبار عنهم حيث تقدر السلطات الامنية في البصرة ان عدد المبلغ عنهم والقي القبض عليهم يبلغ عددهم اكثر من اربعة الاف متهم اغلبهم يعترفون بانهم مغرر بهم وهناك من ارسلهم الى تلك المناطق الحدودية دون معرفة السبب وانهم كانو يعتقدون انهم سيحصلون على عمولة هم بامس الحاجة لها بسبب الفقر والبطالة تلك الحالة التي تستثمرها المملكة والامارات لضرب الداخل العراقي خصوصا مناطق النفوذ الايراني ” .

هذا وتذكر التقارير الواردة من العراق وفق الـ “واشنطن بوست “ان هناك جهات ممولة من قبل السفارة الامريكية والسعودية تعمل تحت غطاء منظمات المجتمع المدني . مهمتها دعم اطراف لانشاء كافتريات كثيرة في مناطق الجنوب والوسط العراقي وفي المدن المقدسة النجف وكربلاء يتم وضع المخدرات والحشيشة لهم في الاركيلة واهدائها لمن يتعاطاها لايصالهم الى مراحل الادمان التي تؤثر على اعصابهم للسيطرة عليهم وتوجيههم الوجهة التي تريدها الولايات المتحدة وحلفائها لضرب النفوذ الايراني وتقول التقارير ان ظاهرة الادمان تنتشر الان بقوة بين الشباب والمراهقين الذين وقعوا بالإدمان على العقاقير الطبية المخدرة منذ منتصف التسعينات، أما ظاهرة تعاطي المخدرات النباتية، وبخاصة مادة “الحشيش”، التي ظهرت بشكل محدود بعد عام 2008، ثم أعقبتها ظاهرة تعاطي مادة “الكرستال” المخدرة، ومعظم كميات المخدرات يتم تهريبها من المملكة والامارات، وفي ايار 2016 ضبطت قوة من قسم مكافحة الإجرام في قضاء شط العرب أول معمل في المحافظة لإنتاج مادة “الكرستال”، وألقت القبض على أربعة من العاملين فيه والمسؤولين عنه اعترفوا بان تمويلهم كان ياتي من دول خليجية، ولا يكاد يمر يوم إلا وتم القبض على متعاطين ومروجين لتلك المادة.

 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here