أكد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني أن حكومة الإقليم مستعدة لحل المشاكل العالقة مع الحكومة الاتحادية في بغداد على أساس الدستور.
وقال بارزاني في كلمة له : إن “إقليم كردستان يواجه أوضاعاً اقتصادية عصيبة نتيجة الآثار السلبية التي خلفها تفشي فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط شأنه في ذلك شأن معظم دول العالم”، لافتا إلى أن “هذا الوضع الاستثنائي خارج إرادة حكومة إقليم كردستان ورغباتها ومنذ أن بدأت هذه الأزمة، بذلنا جهوداً مضنية وسنظل على هذه الوتيرة سعياً لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين”.
وأضاف أنه “منذ أن شكلّنا الكابينة الوزارية التاسعة، أجرينا محاولات حثيثة للبت في مشاكلنا مع بغداد، وفي الوقت ذاته عملنا على تحرير اقتصاد إقليم كردستان من مخاطر الاعتماد على مصدر دخل واحد في تأمين الإيرادات. إن الجزء الأكبر من الأوضاع الصعبة التي تواجهنا هو نتيجة السياسة الخاطئة بالاعتماد على الإيرادات المتذبذبة للنفط”، مبينا أنه “بالنسبة لعلاقة الإقليم مع بغداد، فقد قطعنا خطوات جدية وبعد تولينا مهامنا في شهر تموز من العام الماضي، كانت أولى زياراتنا إلى بغداد، وأبدينا خلالها استعدادنا لحسم الخلافات كافة استناداً إلى الدستور، وطرحنا العديد من المقترحات لإنهاء الملفات العالقة وخصوصاً بشأن النفط لكنه وللأسف تأزم وضع بغداد في تشرين الأول من العام الماضي، واستقالت الحكومة العراقية على وقع الاحتجاجات، ولم تعد تجد نفسها مسؤولة عن الحقوق والمستحقات الدستورية للإقليم والتي لم تُنفذ منذ عام 2005”.
وأشار إلى أن “حكومة الإقليم جددت استعدادها لحل الخلافات بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي ، وبما يضمن الحقوق الدستورية لإقليم كردستان ككيان اتحادي، وآخر مساعينا في هذا الإطار تمثل بإرسال ثلاثة وفود إلى بغداد، وسنواصل محادثاتنا حتى الوصول إلى حل عادل ودستوري”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here