دعا تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، قبل ايام قليلة، اتباعه الى الخروج بتظاهرة “مليونية” كما وصفها، ضد الحكومة “الفاشلة” في 14 محافظة عراقية، لتوفير الخدمات، واسقاط محافظ البصرة اسعد العيداني.
الدعوة تمت من خلال فيديو مسرب في احدى مجموعات الحكمة، بعدما ارسله المدعو احمد الساعدي، وهو مدير قناة الفرات، متحدثا خلاله عن تظاهرات دعا لان تكون مليونية يوم الجمعة المقبلة 19 تموز 2019، شرط ان يكون الفيديو (الذي تحدث من خلاله) “خاص” بمسؤولي الاعلام في التيار ومسؤولي السوشيال ميديا في كل العراق، ويمنع تسريبه او نشره.
يبدو ان الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، فقد كان من المقرر بحسب مقطع الفيديو، ان يتم ركوب الموجة (موجة التظاهرات التي خرج بها الاهالي للمطالبة بالامور الخدمية)، وذلك كما لمح له الساعدي، حينما شدد على خصوصية الفيديو وعدم تداوله في مواقع التوصل الاجتماعي، الا ان الامر حدث وانتشر الفيديو.
مدير قناة الفرات، أكد في مقطع الفيديو على ضرورة المطالبة باقالة محافظ البصرة اسعد العيداني، الذي جاء محافظا للبصرة عقب اقالة ماجد النصراوي التابع لتيار عمار الحكيم، بتهمة فساد واختلاس اموال وهروبه خارج البلاد.

فيديو مسرب يكشف المؤامرة.. تيار الحكمة ينوي ضرب المؤسسات الحكومية في تظاهرات الجمعة بـ"السلاح"!دعا تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، قبل ايام قليلة، اتباعه الى الخروج بتظاهرة "مليونية" كما وصفها، ضد الحكومة "الفاشلة" في 14 محافظة عراقية، لتوفير الخدمات، واسقاط محافظ البصرة اسعد العيداني.الدعوة تمت من خلال فيديو مسرب في احدى مجموعات الحكمة، بعدما ارسله المدعو احمد الساعدي، وهو مدير قناة الفرات، متحدثا خلاله عن تظاهرات دعا لان تكون مليونية يوم الجمعة المقبلة 19 تموز 2019، شرط ان يكون الفيديو (الذي تحدث من خلاله) "خاص" بمسؤولي الاعلام في التيار ومسؤولي السوشيال ميديا في كل العراق، ويمنع تسريبه او نشره.يبدو ان الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، فقد كان من المقرر بحسب مقطع الفيديو، ان يتم ركوب الموجة (موجة التظاهرات التي خرج بها الاهالي للمطالبة بالامور الخدمية)، وذلك كما لمح له الساعدي، حينما شدد على خصوصية الفيديو وعدم تداوله في مواقع التوصل الاجتماعي، الا ان الامر حدث وانتشر الفيديو.مدير قناة الفرات، أكد في مقطع الفيديو على ضرورة المطالبة باقالة محافظ البصرة اسعد العيداني، الذي جاء محافظا للبصرة عقب اقالة ماجد النصراوي التابع لتيار عمار الحكيم، بتهمة فساد واختلاس اموال وهروبه خارج البلاد.وعن البصرة، أكدت اللجنة التحشيدية لتظاهرات المحافظة، انها لن تسمح لتيار الحكمة بركوب موجة التظاهرات.مسؤول اللجنة حسين باهض الايوبي، قال في تصريحات صحفية، إن "زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم يريد ركوب موجة التظاهرات من اجل ان يصفي حسابات مع المحافظ اسعد العيداني، الذي جاء به ومن ثم انقلب عليه".واتهم الايوبي، الحكيم بـ"محاولة حرق البصرة من أجل النيل من خصمه العيداني وليس من اجل حقوق البصرة"، متسائلا: "اين كان الحكيم من البصرة حينما كان يصرف محافظ البصرة السابق، ماجد النصراوي، على وجبة كباب واحدة لضيوفه مبلغ 400 مليون دينار عراقي؟".وحذر من "المغامرة بأمن البصرة وسلامة البصريين سواء من العيداني او الحكيم من اجل مناصب ومصالح شخصية ضيقة".وهذا التحذير لم يأت من فراغ، فعلى ما يبدو ان الشارع العراقي لم ينخدع بـ"المعارضة"، ويعلم انها لم ترمي ثوب المحاصصة والبحث عن المكاسب سواء من الحكمة او غير الحكمة، وبالفعل لم يمر وقت طويل حتى انكشفت المخططات التي تريد النيل من أمن البصرة وباقي المحافظات من اجل حصد المكاسب.في مجموعة خاصة بقيادات تيار عمار الحكيم، تحدث المدعو رياض العكيلي، وهو مدير مكتب قناة الفرات في واسط، عبر بصمة صوتية، تم تسريبها لاحقا من خلال تصوير المحادثة فيديويا، عن التظاهرات المزمع انطلاقها الجمعةيقول رياض العكيلي: "كنا في مرحلة الدفاع، اما المرحلة القادمة فهي مرحلة الهجوم والتصعيد"، منوها الى ان "الأسلحة موجودة"، في اشارة الى حرف التظاهرات عن مسارها وربما اتهام الحكومة لاحقا بالوقوف وراء الاعتداءات في محاولة منها للقضاء على المعارضة "كما يسمي الحكمة نفسه"، واذا ما انفضحت كل المخططات فأن عبارة "مندسين" جاهزة لتبرءة النفس.ويردف العكيلي ايضا: "نحن نعلم بهوية من يحاول التهجم علينا وتشويه صورتنا ولكن من السهل علينا ضربهم وبشكل قوي (بالسلاح) ومن السهل معالجتهم"، مبينا ان الخطة "هي ان نضرب ونتكأ لينشغل هم بالدفاع وتكون لنا الاولوية".ودعا العكيلي، المسؤولين الذين يقودهم، الى "تشكيل فريق من قبل كل مسؤول، وتحضير صفحات الفيسبوك التي تم صناعتها من اجل التظاهرات وادخالها الخدمة".وبحسب المقطع، فقد شكر العكيلي، تواجد المدعو زيد الجوراني مدير مكتب محافظ واسط محمد جميل المياحي، التابع للحكمة، مثنيا على "دوره في رفد المتواجدين في المجموعة بالمعلومات التي تخص المحافظ والحكومة المحلية لقربه منها".

Publiée par ‎اوروك نيوز Uruk‎ sur Lundi 15 juillet 2019

وعن البصرة، أكدت اللجنة التحشيدية لتظاهرات المحافظة، انها لن تسمح لتيار الحكمة بركوب موجة التظاهرات.
مسؤول اللجنة حسين باهض الايوبي، قال في تصريحات صحفية، إن “زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم يريد ركوب موجة التظاهرات من اجل ان يصفي حسابات مع المحافظ اسعد العيداني، الذي جاء به ومن ثم انقلب عليه”.
واتهم الايوبي، الحكيم بـ”محاولة حرق البصرة من أجل النيل من خصمه العيداني وليس من اجل حقوق البصرة”، متسائلا: “اين كان الحكيم من البصرة حينما كان يصرف محافظ البصرة السابق، ماجد النصراوي، على وجبة كباب واحدة لضيوفه مبلغ 400 مليون دينار عراقي؟”.
وحذر من “المغامرة بأمن البصرة وسلامة البصريين سواء من العيداني او الحكيم من اجل مناصب ومصالح شخصية ضيقة”.
وهذا التحذير لم يأت من فراغ، فعلى ما يبدو ان الشارع العراقي لم ينخدع بـ”المعارضة”، ويعلم انها لم ترمي ثوب المحاصصة والبحث عن المكاسب سواء من الحكمة او غير الحكمة، وبالفعل لم يمر وقت طويل حتى انكشفت المخططات التي تريد النيل من أمن البصرة وباقي المحافظات من اجل حصد المكاسب.
في مجموعة خاصة بقيادات تيار عمار الحكيم، تحدث المدعو رياض العكيلي، وهو مدير مكتب قناة الفرات في واسط، عبر بصمة صوتية، تم تسريبها لاحقا من خلال تصوير المحادثة فيديويا، عن التظاهرات المزمع انطلاقها الجمعة
يقول رياض العكيلي: “كنا في مرحلة الدفاع، اما المرحلة القادمة فهي مرحلة الهجوم والتصعيد”، منوها الى ان “الأسلحة موجودة”، في اشارة الى حرف التظاهرات عن مسارها وربما اتهام الحكومة لاحقا بالوقوف وراء الاعتداءات في محاولة منها للقضاء على المعارضة “كما يسمي الحكمة نفسه”، واذا ما انفضحت كل المخططات فأن عبارة “مندسين” جاهزة لتبرءة النفس.
ويردف العكيلي ايضا: “نحن نعلم بهوية من يحاول التهجم علينا وتشويه صورتنا ولكن من السهل علينا ضربهم وبشكل قوي (بالسلاح) ومن السهل معالجتهم”، مبينا ان الخطة “هي ان نضرب ونتكأ لينشغل هم بالدفاع وتكون لنا الاولوية”.
ودعا العكيلي، المسؤولين الذين يقودهم، الى “تشكيل فريق من قبل كل مسؤول، وتحضير صفحات الفيسبوك التي تم صناعتها من اجل التظاهرات وادخالها الخدمة”.
وبحسب المقطع، فقد شكر العكيلي، تواجد المدعو زيد الجوراني مدير مكتب محافظ واسط محمد جميل المياحي، التابع للحكمة، مثنيا على “دوره في رفد المتواجدين في المجموعة بالمعلومات التي تخص المحافظ والحكومة المحلية لقربه منها”.

فيديو مسرب من داخل كروبات الجيوش الالكترونية لتيار الحكمة وفيه اوامر لقايد الجيوش الى ذبابهم الالكتروني بتصعيد الهجوم ضد الخصوم السياسيين بكافة الاسلحة المتاحة لتأزيم وضع البلاد اكثر مما يمر به الان .. وين يريد يوصل عمار الحكيم؟!

Publiée par ‎اوروك نيوز Uruk‎ sur Lundi 15 juillet 2019

 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here