نفت حركة عصائب أهل الحق، اليوم الخميس، الاتهامات الموجهة إليها بالاعتداء على دار ضيافة الوقف الشيعي في بغداد، فيما عدّت هذه الاتهامات “ضريبة” لفتح كتلة صادقون البرلمانية التابعة لها ملفات فساد يخص بعضها شركة تسويق النفط “سومو”.

وقال المتحدث باسم الحركة نعيم العبودي في بيان، إن “وسائل الإعلام تناقلت تعرض دار ضيافة الوقف الشيعي إلى اعتداء من قبل مجموعة مسلحة، وأشاعت بعض مواقع التواصل الاجتماعي علاقة هذا الحادث بحركة عصائب أهل الحق”، مؤكدا رفض حركته “أي عملية اعتداء على أي من الممتلكات العامة والخاصة”.

وأضاف العبودي “اننا جزء من الدولة العراقية ومعنيون بالحفاظ على هيبتها واستقرارها”، مشيرا إلى “محاولات ربط الحركة باي حادث يحصل في البلد بدون أي دليل هو أسلوب تعودنا عليه وليس بجديد”.

وحذر من “محاولات خلط الأوراق والتغطية على الفساد الموجود في بعض مؤسسات الدولة”، موضحا أن “كتلة صادقون عزمت على التصدي لملفات الفساد وتصدت قبل فترة لموضوع الفساد في شركة سومو وستتصدى لفتح باقي الملفات الأخرى حسب الأولوية والأدلة المتوفرة ونحن نعرف الضريبة التي ستلاحقنا جراء ذلك، والتقسيط الإعلامي الذي سيوجه لنا من ارباب الفساد”.

وتعهد عضو مجلس النواب عن كتلة صادقون بالقول: “اننا لن ننثني عن إكمال هذا الطريق، والله المستعان”.

يذكر ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اكد لرئيس ديوان الوقف الشيعي، علاء الموسوي، أن الأجهزة الأمنية “ستحاسب من تجاوز على هيبة الدولة” على خلفية الهجوم الذي تعرض له الموسوي مع عدد من المدراء بديوان الوقف، أمس الاربعاء.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here