يثبت الحشد الشعبي دوره من جديد، بمشاركة كبيرة في العمليات الامنية في صحراء الانبار، في وقت تنشر المصادر الاعلامية والسياسية، المزاعم، عن قرب حله والاستغناء عنه حيث تمرر هذه العمليات، رسالة واضحة بان الحشد الشعبي باق، وان الحاجة اليه مستمرة في العمليات الامنية الى جانب الجيش العراقي والقوات الأمنية.

وعملية “إرادة النصر” بحسب قائد عمليات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار قاسم مصلح، الاحد، 7 تموز 2019، تُعَدُّ أولى عملية عسكرية من نوعها بعد انتهاء عمليات التحرير والتطهير، مشيراً إلى أن الحشد الشعبي وصل إلى مناطق بعيدة لم يصلها سوى الطيران.

وفسرت مصادر معادية للحشد الشعبي، وساعية الى انهاء مهامه ، بان اصدار رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مرسوما بتنظيم عمل قوات الحشد الشعبي واندماجها في القوات المسلحة النظامية، بانه انهاء لدورها، لكن العملية الجديدة أوصلت الرسالة واضحة بان الحشد الشعبي باق وان هناك حاجة له.

وأضاف مصلح، أن “العملية تشمل تطهير مناطق شمال الفرات إلى تكريت ووصولا إلى محافظة نينوى”، مبيناً أن “الحشد الشعبي تمكن من الوصول إلى أماكن بعيدة عن الحدود لم يكن يصلها سوى الطيران”.

وأكد أن “قوات الحشد والجيش تمكنت من تدمير العديد من المضافات والاوكار والانفاق لداعش خلال العملية”، مشيراً إلى أن “داعش لن يصمد أمام قطعاتنا والطيران المشارك بالعملية”.

مصادر امنية أوضحت بان العملية الأمنية الجديدة ، تؤكد على أن عمل قوات الحشد الشعبي جزءا لا يتجزأ من القوات المسلحة، وأن تكون تحت إمرة القائد العام وفقا للقانون الذي شرعه مجلس النواب، وهو ما تضمنه قرار الهيكلة الذي أصدره عبد المهدي.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here