أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الجمعة، على دعمه المطلق للأمر الديواني الأخير الذي أصدره رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي الخاص بالحشد الشعبي.

وذكر الفياض في تصريح متلفز، نقله موقع الحشد الشعبي، اليوم، (5 تموز 2019)، ان “الأمر الديواني جاء منسجما بالكامل مع قانون الحشد الشعبي، بان يكون الحشد تشكيلا مرتبطا بالقائد العام للقوات المسلحة، وفك الارتباط بكل المسميات السياسية والاجتماعية والدينية، وهذا ما دأبنا بالعمل عليه بعمل تصاعدي”، مبينا أن “الظرف أصبح افضل حاليا بتطبيق هذه التعليمات”.

وأضاف الفياض، “نحن ندعم الأمر الديواني بالمطلق لأنه يمثل مصلحة حقيقية للأمن والاستقرار في العراق والحشد يجد نفسه منسجما مع الامر الديواني”، مشيرا إلى “وجود مشاورات مع رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي لاستكمال الهيكلية التي تنسجم مع الأمر الديواني ونشعر بالارتياح تجاه الحكومة في مسعاها لحفظ حقوقه ورعاية شهدائه وجرحاه وضمان حقوقه”.

وبين أن “الحشد فيه جميع المكونات وبدأ يأخذ الطابع الرسمي العسكري”، مبينا أن “اصل تشكيل الحشد الشعبي هو للدفاع عن الدولة وعدم الالتزام هو خلاف هذه المهمة”.

وبشأن التحفظات الدولية والإقليمية حول الحشد الشعبي اوضح الفياض، أن “العلاقة مع الولايات المتحدة والسعودية والامارات لا تتطلب ان نصوغ أنفسنا مثل ما يريد الاخوة والاصدقاء فنحن لنا رؤانا”، مؤكدا أنه “لم نسمع موقفا رسميا من الامارات والسعودية بحل الحشد الشعبي”.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، قد أصدر الاثنين الماضي، (1 تموز 2019)، أمرا ديوانيا نص على ان ” جميع قوات الحشد الشعبي تعمل كجزء لا يتجزأ من القوات المسلحة وتسري عليها جميع ما يسري على القوات المسلحة عدا ما يرد به نص خاص”، موجها في الفقرة الثانية بـ”التخلي نهائيا عن جميع المسميات التي عملت بها فصائل الحشد الشعبي في المعارك البطولية للقضاء على كيان داعش الإرهابي، وتستبدل بتسميات عسكرية (فرقة، لواء، فوج، الخ)، ويشمل ذلك الحشد العشائري أو أية تشكيلات أخرى، كما يحمل أفرادها الرتب العسكرية المعمول بها في القوات المسلحة أيضا”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here