بعد إخفاقها في الحصول على حقائب وزارية ومناصب في الدولة،، تبنت عددا من الكتل السياسية خيار المعارضة، في خطوة تهدف الى مزيد من الضغط بهدف كسب المغانم والمناصب فضلا عن سعي خفي لإسقاط الحكومة.

وأول تلك الكتل هي كتلة الحكمة التي يترأسها السيد عمار الحكيم بعد إعلانه الانفصال عن المجلس الأعلى الاسلامي العراقي قبيل الانتخابات التشريعية الماضية.

وبعد ساعات من إعلان الحكمة تبينه لـ”خيار المعارضة السياسية”، علق عدد من النواب على القرار ووصفوه بأنه خطوة تهدف الى الحصول على مكاسب ومناصب، وقالت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ، إن “هناك من يلوح بالمعارضة بغية الحصول على مكاسب ومناصب، ولكن لا يمكن الجمع بين حلاوة السلطة وموقع المعارضة”.

واضافت ان “المعارضة في العراق تخرق ثوابت الدولة، كما هو الحال للكتل السياسية التي خرقت هي الاخرى ثوابت الدولة”.
وتأكيدا لذلك قالت ندى شاكر جودت النائب عن ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، إن “ائتلافها لا يمانع من تسلم درجات خاصة في حال اسندت اليه”، بالرغم من تلويح الائتلاف بالذهاب تجاه المعارضة.

بدوره يؤكد تحالف الفتح أن ذهاب ائتلاف النصر الى المعارضة لن يعيد رئيس الائتلاف حيدر العبادي الى سدة الحكم مرة اخرى.
وقال النائب عن الائتلاف عامر الفائز، إن “تلويح تحالفات النصر ودولة القانون والحكمة بالعودة الى قرارهم السابق لن ينبثق عنه تحالف جديد، وانما ستذهب هذه التحالفات الى المعارضة بعد ان وجدت نفسها خالية من المناصب، ولا تسعى لتحمل مسؤولية المنهاج الحكومي”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here