وجّه نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس اليوم رسالة إلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني بمناسبة الذكرى الخامسة لفتوى الجهاد الكفائي، والتي دعا فيها سماحته إلى قتال “داعش”.

وأشار المهندس إلى أن “مقاتلي الحشد الشعبي لبوا نداء السيد السيستاني في فتوى الجهاد الكفائي، وقطعوا العهود على أنفسهم بأن يكونوا جنودا أوفياء لا يخذلون الفتوى المقدسة، التي حُقق بفضلها انتصار كبير على زمر الإرهاب والتكفير”.

وأكد المهندس أن مقاتلي الحشد الشعبي غيروا مجرى الأحداث ليس في العراق وحده إنما في العالم أجمع وأبطلوا المؤامرات الخارجية والداخلية جميعها، تلك المؤامرات التي أُريد منها أن يكون العراق مهزوما، فكانوا في طليعة الدولِ التي هزمت التكفير والتطرف والانغلاق متمثلا بداعش

وقال إنه ” بفضل الفتوى المقدسة خاضت قواتنا أشرس المعارك وأعنفها متسلحة بسلاح الإيمان والعقيدة والفداء للدين والوطن، فكنانستحضر في قرارة أنفسِنا ما كنت تصبو إليه من دافع القوة والقتال استحضار العقيدةِ حينما وقفنا نقاتل أمام أعداء الدين والإنسانية ممتثلينَ أوامركم ونصائحكم التي لم تبخلوا بها على المقاتلين طيلة مدة القتال ضدَّ “داعش”، مضيفا ان” النصر العظيم تحقق على قوى الشر والظلام والتطرفِ، ولاحتْ بشرى النصرِ أمام مرأى العالم أجمع بعد أن راهن الجميع على إسقاطِ البلاد”.

وعاهد المهندس للسيد السيستاني على مواصلة درب الجهاد والصمود والتضحية والفداء وأن يبقى مقاتلو الحشد الشعبي على هذا العهد سائرين ولفتواكم المباركة ملبين ومحافظين، وقال : “أدامك اللهُ ظلاً ظليلا وارفاً وخيمة فوق رؤوس المجاهدين العراقيينَ، وحفظك لنا وللمؤمنين مرجعا نستظل بظل حكمتِه وورعه وتقواه وإرشاداتِه”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here