كشفت صحيفة عربية، ان حيدر العبادي يسعى للعودة إلى صدارة المشهد السياسي، واضعاً نصب عينيه «استعادة» منصب رئيس الوزراء الذي لا يزال يرى أنه كان «الأحقّ» به. وهو من أجل ذلك يقود حراكاً للتحشيد ضد عادل عبد المهدي، بدعوى أن حكومة الأخير «تثبت انتماءها إلى المحور الإيراني»

وقالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في تقرير لها إن “العبادي يسعى للعودة إلى صدارة المشهد السياسي، واضعاً نصب عينيه استعادة منصب رئيس الوزراء الذي لا يزال يرى أنه كان الأحقّ به”، مبينة أنه “يقود من اجل ذلك حراكاً للتحشيد ضد عادل عبد المهدي، بدعوى أن حكومة الأخير تثبت انتماءها إلى المحور الإيراني”.

وبحسب الصحيفة، فإنه ينقل بعض زوّار العبادي عنه قوله إن “الصدر مقتنع بي كخيار جدي لرئاسة الوزراء، إذا قدّم عبد المهدي استقالته أو أسقطت حكومته”.

وفي ما يتعلق بالدعم الدولي، فإن واشنطن «لم تعد مرتاحة لحكومة عبد المهدي، التي في مواقفها الأخيرة تثبت انتماءها إلى المحور الإيراني»، كما يقول مقرّبون من العبادي، معتبرين أن «هذا لا يخدم توجهات العراق، ولا رؤيته للمرحلة المقبلة»، و«(أننا) أمام مفترق طرقٍ يدعو إلى ضرورة الالتزام بالموقف الدولي». لكن مصادر الحكيم تخالف هذا الحديث بوصفه بـ«أنه لا يعبّر عن قناعاتنا، لأن المعارضة لا تعني إسقاط الحكومة».

واشارت الصحيفة إلى أن “العبادي طرح في زيارته الأخيرة إلى النجف، على مرجعياتها الدينية مشروعه، في محاولة لأخذ مباركتها”، مشيرة إلى أن “السيد السيستاني رفض استقبال العبادي”

وفي تعليقها على ذلك، ترى مصادر «الفتح» أن العبادي “غارقٌ في أحلامه… هي أقرب إلى التمنيات”، مشيرة إلى أن الصدر لن يضحي بالعامري ــــ حالياً ـــ، ولن يدخل في اتفاق مع العبادي قد يكون زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي شريكاً فيه

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here