دعا نائب عن تيار الحكمة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى ترك ما سماها “بدعة” اختيار الكتل السياسية لمرشحي الوزارات، مطالباً إياه بـ”عدم انتظار الكلام من أفواه رؤساء الكتل” وتحمل المسؤولية كاملة بتقديم أسماء ذات كفاءة وخبرة وليس عليها أية مؤشرات.

وقال حسن فدعم إن “ترشيح الكتل السياسية لمرشحي الكابينة الوزارية هي بدعة تعودت عليها القوى السياسية منذ عام 2003 وكنا نتمنى على عبد المهدي أن لا يلتزم بها وأن يكون هو المعني الوحيد أمام الشعب العراقي باختيار مرشحي حكومته”، مبيناً أن “عبد المهدي عليه اختيار من يعتقد بكفاءتهم وأن يبرئ ذمته أمام الله وأمام شعبه وأن يرمي الكرة بملعب البرلمان للتصويت على من يرونه مناسباً كي يتحملوا هم المسؤولية عن عرقلة استكمال الكابينة الوزارية”.

وأضاف فدعم، أن “على عبد المهدي مكاشفة الشعب العراقي بالأطراف التي تحدثت عن عدم تقديم أي مرشح، ومن هي الأطراف التي تحاول بالقوة فرض أسماء، خاصة أن الجميع يتحدث عن منح الحرية الكاملة لرئيس الوزراء لاختيار مرشحيه ما يجعلنا نتساءل: ماذا ينتظر عبد المهدي لتقديم مرشحيه”، ماضياً إلى القول “لا يوجد سيف على رقبة عبد المهدي يمنعه من تقديم مرشحي الوزارات الأربع، وليلقي الحجة على مجلس النواب”.

وتابع، أننا “كأعضاء في مجلس النواب نمثل الشعب ولسنا نمثل كتلاً سياسية، فاننا نطلب من عبد المهدي أن يحضر أربعة اسماء تمتلك الخبرة والكفاءة والنزاهة والحيادية وليس عليها أية مؤشرات فساد أو غيرها، وليس كما حصل بالأربعة عشر وزيراً (في الكابينة الحكومية)، وحينها سيرى موقفنا بدعمه للتصويت أو لا ليكون الجميع مطلع على الحقائق كاملة”، مشدداً على أن “رئيس الوزراء عليه الاعتماد على نفسه باختيار وزراء كابينته وأن لا ينتظر الكلام من أفواه رؤساء الكتل لأن هذا يمثل ضعفاً فيه وسيؤثر سلباً على اداء الحكومة”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here