أكد تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، الأربعاء (3 نيسان 2019)، ان صراع الحزبيين الكرديين على حقيبة وزارة العدل، سبب تأخر اكمال حكومة عادل عبد المهدي.

وقال النائب عن التحالف محمد البلداوي إن “الخلاف على اكمال حكومة عادل عبد المهدي، كان بسبب وزارتي الدفاع والداخلية، لكن هذه العقدة تم حلها من خلال طرح اسماء محترمة توافقت عليها جميع الكتل السياسية لما لها من تاريخ محترم اثناء خدمتها في المؤسسة العسكرية”، مبيناً أن “هذه الاسماء ستمرر بسهولة عند تقديمها الى مجلس النواب”.

واضاف البلداوي، أن “عقدة تشكيل الحكومة هي الصراع الدائر بين الحزبيين الكرديين على منصب وزارة العدل”، مبينا أن “الحكومة تنتظر الكرد لتقديم مرشحهم من اجل عرضه في مجلس النواب والتصويت عليه، والاعلان عن تشكيل الحكومة بالكامل”.

وكان تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم، قد كشف الخميس 14 اذار 2019، آخر مستجدات ملف استكمال الوزارات الشاغرة بحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما رجح تمريرها خلال الأسبوع المقبل.

وقال النائب عن الحكمة، عباس صروط  ، إن “عدم حسم الوزارات الشاغرة طيلة الفترة الماضية، كان بسبب خلافات القوى السياسية وتمسك بعضها بشخصيات محددة”.

وأضاف صروط، أن “الكرد لديهم خلاف على وزارة العدل ولم يحسم لغاية الآن، إضافة إلى الاشكالات على منصب وزارة التربية”، مبيناً أن “بعض المرشحين تم تقديم ملاحظات بشأنهم، والبعض الآخر مشمول بإجراءات المساءلة والعدالة”.

وبشأن منصب وزارة الداخلية، أكد النائب عن تيار الحكمة، أن “حوارات تجري حالياً بين القوى السياسية، وخصوصا بين الفتح وسائرون لحسم هذا الملف بأسرع وقت ممكن”، مرجحاً أن “يشهد الأسبوع المقبل تقديم بعض الوزارات الشاغرة للتصويت أو جميعها للتصويت عليها داخل مجلس النواب

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here