أبدى النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله استغرابه من تصريحات القادة السياسيين تجاه مسألة تواجد القوات الأمريكية في العراق، مبيناً ان تصريحات رئيس الجمهورية برهم صالح حول عدم وجود معارضة جدية لبقائها جعلت الشارع العراقي في حيرة من أمره ولايدري بمن يثق وبتصريحات مَن سيصدّق .

وقال عبد الله في بيان ان “الشعب العراقي يقف مذهولاً أمام المواقف المتناقضة للقادة السياسيين حتى بات في حيرة من أمره ولايد

ري بمن يثق وبتصريح مَن سيصدق، وخير مثال على هذه الحالة التصريحات الأخيرة للرئيس برهم صالح بأنه لاتوجد معارضة جدية لتواجد القوات الأمريكية في العراق، فإذا كان الرئيس جاداً في كلامه فهل يعني ذلك أن كل القادة السياسيين والكتل البرلمانية الرافضة للتواجد الأمريكي كانت تتصنّع الرفض؟ وما مصلحتها من ذلك؟ ”

وأضاف عبدالله ان “مسألة تواجد القوات الأمريكية في العراق قوبلت بعاصفة من الرفض من خلال بيانات الاستنكار والتنديد، بالاضافة الى سعي البعض داخل البرلمان للضغط باتجاه الزامها بالمغادرة، فهل ياترى كانت هذه الشخصيات والكتل جدية في توجهاتها ثم أصبحت غير جدية لاحقاً؟” وأكد عبدالله على “ضرورة توحيد الخطاب السياسي العراقي وخصوصا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للبلد والقضايا المصيرية، وجعله يصب في مصلحة الشعب العراقي، فقد آن الاوان لجعل السیاسة الخارجیة تراعي المصلحة العلیا للدولة العراقية بعيداً عن المزايدات”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here