يتزامن التزاحم على حقيبة الدفاع بين زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي والقوى السنية، مع اطلاق علاوي، مبادرة لـ “اصلاح النظام السياسي في العراق”، في بيان تضمن تحذيرات الى القوى السياسية من عودة الطائفية السياسية والنزوح من المناطق المحررة إلى إقليم كردستان، حيث عدتها قوى سياسية تهديدا لها فضلا عن الإقليم تحمل في معناها أنه لا غنى عن التحالف مع الكيان الجديد الذي يتزعمه اياد علاوي.

النائب عن تحالف القرار عبد الله الخربيط، ردّ  على ما تضمنه بيان علاوي بالقول ان “اياد علاوي شخصية متوفية سياسيا وتصريحاته غير مهمة”.

وقال الخربيط  بان “علاوي شخصية متوفية سياسيا وبالتالي فان تصريحات المتوفين لا تهم من هم على قيد الحياة”.

وتابع: “لا اعلم غاياته من التصريحات ولكن من حق الجميع ان يصرح، فالتصريحات مجانية ومتاحة للجميع سواء كان له دور او لم يكن له دور”.

وكان زعيم ائتلاف الوطنية، اياد علاوي، قد اعلن في مؤتمر صحفي عن تشكيل المنبر العراقي لإصلاح العملية السياسية في العراق داعما القوى الى الانخراط فيه، قائلا: “من يريد ذلك عليه القدوم بمفرده، دون حزبه أو انتمائه العشائري أو الطائفي أو العرقي”.

وأشار الى أن “النخب السياسية ونحن منها، لا تشكل أكثر من 5 % من المجتمع العراقي، ولهذا نحن حريصون على ضم النقابات والاتحادات والرابطات”.

تصريحات علاوي التي تدل على رغبته في ممارسة دور فاعل في المشهد السياسي، تطرح الأسئلة عن مصير ائتلاف الوطنية ولماذا لم يستطع عبره من التفاعل والتأثير في العملية السياسية، ولماذا لم يساهم في مكافحة الحزبية والطائفية التي تبناها مشروعه الجديد.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here