بينت كتلة صادقون المنضوية في تحالف الفتح، الأحد، أن امريكا عملت على محورين لتدمير حضارة العراق وسرقة أثاره، فيما أكدت أن الحكومة ستعمل على استرداد جميع الآثار المسروقة لدى واشنطن.

وقال النائب عن كتلة صادقون محمد كريم إن “واشنطن عملت منذ احتلالها للعراق عام 2003 وحتى 2011 ومن خلال مرتزقتها المجندين على سرقة عدد كبير من الآثار وسبائك الذهب الموجودة في المتاحف العراقية لتدمير حضارة العراق وضياع هويته الحضارية العريقة”، لافتا إلى إن “المحور الأخر الذي عملت على تنشيطه وتغذيته بعد خروجها المذل من البلاد بعد عام 2011هو دعم العصابات الاجرامية لتدمير وسرقة ماتبقى من المعالم الحضارية في الموصل وصلاح الدين ونينوى وغيرها من المدن التي استولت عليها تلك المجاميع الارهابية لمحو الحضارة العراقية”.

وأضاف أن “مخطط تدمير حضارة العراق عملت عليه واشنطن منذ دخولها لبغداد 2003 وحتى اليوم, كونها تعاني من ارهاصات عدم وجود حضارة عريقة “، مبيناً أن “الحكومة ستكون ملزمة باسترداد جميع الآثار المسروقة لدى أميركا خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على حضارة العراق”.

يذكر أن عدداً كبيراً من الآثار العراقية عرضت للبيع في مزادات عالمية أخرها الجدارية الآشورية المسروقة من العراق التي عرضت في مزاد كريستي بـ 27 مليونًا، و 250 ألف دولار أمريكي، ومع فرض عمولة المزاد و الضرائب أصبح سعرها النهائي 35 مليون دولار.

وكان زعيم حركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي قد اكد في تغريده له صباح اليوم ان الامريكان حولوا ذهب العراق عام 2003 لامريكا بالمقابل وجاءوا بالدواعش للعراق.

وعبّرت الأوساط الثقافية والإعلامية العراقية عن استيائها وغضبها من بيع جدارية أثرية نادرة يبلغ عمرها ثلاثة آلاف عام، في مزاد “كريستي نيويورك” فضلا عن تهريب جميع اموال البنك المركزي العراقي من موجوداته النقدية والعينية عند احتلالهم للعراق عام 2003

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here