في العراق وحده تنمو مافيا الفساد المالي والاداري امام مرأى ومسمع الحكومة ومؤسسات الدولة، دون ان يستطيع احد فعل شيء يذكر، بل الادهى والامر ان تشارك هذه المافيا في السلطة ويكون لها نواب ووزراء ومسؤولون!

هذا ما حدث ويحدث مع عائلة جمال الكربولي التي تحولت الى عائلة تمارس الفساد والسياسة معاً، بل توظف السياسة في خدمة فسادها، حمايةً وتوسيعاً للنفوذ!

فالكرابلة الذي ظهروا فجأة في الحياة السياسية العراقية دون ان يكون لهم جذر سياسي او سابقة في تاريخ العمل السياسي في العراق، يمارسون اليوم ابشع صور استغلال مواقعهم المسؤولة في تنفيذ مأربهم الخبيثة.

فمنذ ٢٠٠٣ والى اليوم تمكن الكرابلة من مؤسسات الدولة لاسيما جمعية الهلال الاحمر العراقية ووزارة الصناعة والان التجارة ورئاسة مجلس النواب ومحافظ الانبار وغيرها العشرات من المناصب الاخرى، التي وظفت في خدمة مشروعهم التدميري ونهب موارد العراق.

ان اسرة ال كربولي وفي طليعتهم جمال ومحمد وصمة عار في جبين الحياة السياسية العراقية، وبقاؤهم فيها يعطي اشارة لكل متابع بأن هذه العملية لا تزال محتفظة بداء ووباء فنائها، لان الفساد سينتهي الى كارثة مالم يتم تداركه عاجلاً.

انتظرونا لنكمل معكم بالوثائق، ارقاماً واسماءً ومواقع وتواريخ ابرز مراحل واحداث ووقائع وجرائم هذه العصابة الشريرة.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here