قال نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي في العراق ابو مهدي المهندس ان الحشد لا زال يمسك السواتر والحدود ويتابع تحركات داعش من تنفيذ عمليات ضد العراق.

وقدم المهندس في كلمة له اليوم الاثنين بمناسبة يوم النصر على تنظيم داعش الارهابي شكره للمرجعية الدينية المتمثلة بالسيد علي السيستاني على فتوى الجهاد الكفائي والجيش العراقي وكل من ساهم بالنصر على الارهاب.

وخاطب المهندس ابناء الحشد الشعبي قائلا: أنتم أصحاب النصر الذي تحقق على داعش ، مؤكدا ان الحشد لن يسمح بتكرار المأساة وسيبقى صمام أمان للعراق.

اوروك تنشر نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)) صدق الله العلي العظيم

في الذكرى السنوية الأولى لإعلان النصرعلى داعش

لابد من توجيه التهنئة لكل العراقيين بهذا اليوم العظيم يوم انتصرت ارادة العراق والعراقيون على داعش وكل الداعمين لها الاقليميين والدوليين.

والشكر اولا لصاحب الفتوى المباركة سماحة اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني والمراجع العظام والحوزة العلمية الشريفة التي لها الفضل في اطلاق طاقات الأمة الهادرة.

والشكر في المقدمة لأصحاب الفضل علينا جميعا اولهم الشهداء الكرام والجرحى والمعاقين الذين كانوا في مقدمة ركب الجهاد والتضحية والشهادة، ولعوائلهم الصابرة المحتسبة المضحية
وللأمهات والزوجات والاباء والأبناء والإخوة والأخوات

للإخوة في الحشد الشعبي يا من حققتوا النصر مع جيشنا الباسل و الشرطة الاتحادية وفرقة الرد السريع وقوات مكافحة الارهاب وكل الاجهزة الامنية الساندة.

اقول لكم انتم اصحاب النصر الحقيقيون بجهادكم ودمائكم وتضحياتكم حققتم ما لم يكن احد يتصوره.

والشكر موصول لبناة الحشد الشعبي وداعميه من فصائل المقاومة البطلة ومن العتبات المقدسة والأحزاب والجهات التي اسهمت في بناء تشكيلات الحشد الشعبي.

والشكر والامتنان والعرفان لكل الداعمين من العشائر الغيورة و المواكب والهيئات الحسينية والإعلاميين والأطباء والكوادر الطبية والفنانين والمثقفين والأستاذة وطلبة الجامعات ومنظمات المجتمع المدني وشرائح المجتمع العراقي التي ساهمت وبكرم قل نظيره انتم جميعا شركاء في هذا النصر.

والشكر للحكومات المتعاقبة بوزاراتها وهيئاتها ومؤسساتها المركزية والمحلية التي كان لها الدور الداعم والساند للمعركة

والشكر للبرلمان العراقي بدورتيه وللسلطة القضائية

ومن الوفاء ان نستذكر الاسناد والدعم الكبيرين اللذين قدمتاه الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله

لقد طوينا صفحة داعش العسكرية وحفظنا وحدة العراق شعبا وترابا، ونحن نتحدث عن النصر لم نغفل ولن نغفل في الحشد الشعبي وباقي القوات المسلحة عن الخطر الذي يمثله داعش ومن يساندها.

لازلنا نمسك السواتر والحدود ونتابع يوميا تحركات العدو في كل مكان، ونقوم ومنذ اعلان النصر في العام الماضي نقوم بعمليات عسكرية وأمنية محدودة لملاحقة بقايا داعش ومنعه من القيام بعمليات ايذائية لأهلنا في كل ارض العراق.

لقد عملنا خلال العمليات العسكرية وتسارع ذلك بعد اعلان النصر على اعادة اهلنا النازحين الى مدنهم وبيوتهم مع توفير اعلى ما يمكن من الامن والمساعدة في تقديم الخدمات الممكنة وبالتعاون مع دوائر الدولة المحلية.

وتنشغل هيئة الحشد الشعبي اليوم بإعادة التركيز على التدريب وإخراج المكاتب والمعسكرات من المدن، والسعي الحثيث لبناء معسكرات نظامية لتشكيلات الحشد الشعبي وداوائره، وقد تم تسخير جزء مهم في امكانيات الحشد لتقديم ما يمكن من خدمات هندسية ومنذ سنة في الموصل والبصرة وبقية المناطق الاخرى.

نعمل وبشكل دؤوب ومستمر على اشاعة الضبط العسكري والمالي والإداري في تشكيلات الهيئة وبين منتسبيها بما يتناسب والمكانة الرفيعة التي احتلها الحشد في قلوب المواطنين.

ونحرص دائما على ان تكون الهيئة بكافة تشكيلاتها ومنتسيبها تحت سقف القانون وبإمرة السيد القائد العام للقوات المسلحة

لقد عملنا ونعمل على زيادة اللحمة بين الهيئة وباقي القوات الامنية والأجهزة العسكرية فهي سر الانتصار.

وستشهد الايام المقبلة خطوات مهمة بهذا الاتجاه من خلال توطين رواتب المقاتلين عن طريق البطاقة الذكية الالكترونية

وقد اعدت الهيئة مقترح قانون الخدمة والتقاعد لمنتسبي هيئة الحشد الشعبي وسنتقدمه للحكومة الموقرة لإقراره ورفعه للبرلمان للتصويت عليه.

وسيكون خطوة اسياسية ومهمة لاستقرار الحشد وضمان حقوق كافة منتسبيه خصوصا عوائل الشهداء والجرحى والمعاقين الذين هم اولى الناس بالرعاية وتقديم خدمات اساسية لهم.

ونأمل من الحكومة الموقرة البرلمان في تخصيص ميزانية تناسه لمساواة منتسبي هيئة الحشد مع اقرانهم في القوات المسلحة وزيادة التخصيصات المالية من اجل بناء المعسكرات وتجهيز الحشد الاسلحة والتجهيزات الاساسية المناسبة
وأخيرا نقول للسيد العام للقوات المسلحة.

ان ابناءكم في هيئة الحشد الشعبي هم جنود اوفياء لهذا الوطن وتحت امرتكم وقيادتكم ولأهلنا جميعا، لأهالي شهداء سبايكر ولأهالي آمرلي ولأهالي بلد والضلوعية ولأهالي سنجار من اهلنا الايزيديين المظلومين و السنة والشيعة والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة وكل العراقيين و لكل من سقط وتضرج بدمائه في قرى ومدن وقصبات العراق على مدى سنوات طويلة لن نسمح بتكرار المأساة سيبقى الحشد الشعبي صمام أمان للعراق..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here