كشف القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني، شاخوان عبد الله، أن أهم وأبرز شروط البارزاني لإجراء المباحثات مع القوى السياسية الأخرى هي أن تخرج القوات العسكرية من كركوك، وأن تشكل إدارة مشتركة لتلك المناطق. وذكر عبد الله في تصريح لوسائل إعلام كردية في أربيل، إن “هذا الشرط يشكل نقطة رئيسية في أحدث مشروع للحزب الديموقراطي لتطبيع أوضاع كركوك”، مبيناً أنّ “الحزب بدأ اجتماعات ولقاءات على مستوى عال، ويحاول الاتفاق مع القوى السنية والحكومة العراقية الجديدة”.

وأوضح، أنّ “المشروع تم تداوله مع قوى سياسية في بغداد”، وأن البارزاني “سيبحث وضع كركوك مع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، والأطراف التي تصنع القرار في العراق، بهدف إنهاء حالة العسكرة في كركوك”. ويرفض المكون العربي تصريحات حزب البارزاني وفكرة إخراج القوات العراقية من المدينة، مؤكداً أنّ هذه القوات “تعمل بحرفية عالية وتقف على مسافة واحدة من جميع المكونات”. وقال المتحدث باسم المكون العربي، حاتم الطائي ان “القوات العراقية توفر الأمن لجميع مكونات كركوك منذ العام الماضي من دون تفرقة، ولا يمكن القبول بتصريحات حزب البارزاني التي تريد العودة إلى الأوضاع السابقة ذاتها، حيث كانت جهة واحدة تنفرد بمعظم القرارات والملفات”.

واضاف الطائي أنّ “عرب كركوك مع إجراء الجوار، ومع تقاسم السلطات بين المكونات الرئيسية، وهي العرب والكرد والتركمان، مع بقاء القوات العراقية”، معيداً التذكير بعدم قبول انسحاب القوات العراقية من المدينة.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here