رأى عضو ائتلاف دولة القانون، سعد المطلبي أن التواصل بين الأحزاب السياسية وعادل عبد المهدي بات قليلاً، لا سيما مع شعور بعض الأحزاب بعدم إمكانية التأثير على رئيس الوزراء الجديد.

وأوضح المطلبي أن “الحرية التي أعطيت لعبد المهدي بشأن اختيار الوزراء، تتوقف مع إرادة الكتلتين الكبيرتين في البرلمان، سائرون والفتح، اللتين تقرران وعبد المهدي يأخذ بنظر الاعتبار قرارات هذه الكتل”.

ولفت إلى أن “هناك تفاوتاً بين فاعلية الحوار بين عبد المهدي والأحزاب من جهة، وعبد المهدي وسائرون والفتح من جهة أخرى، وما تزال الأمور غير واضحة، وهناك تكتم على المعطيات الجديدة وما تفرزه الحوارات السياسية، ويبدو أن عبد المهدي سيدير الوزارات الأمنية، وقد يستغل هذا التوجّه لا سيما مع دعم مقتدى الصدر لهذا الأمر”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here