رأى الخبير الامني عبادس العرداوي، الجمعة، ان اميركا اختلقت ذريعة للبقاء عند الحدود العراقية السورية، لاعادة تدوير نفايتها في المنطقة بالاضافة الى قطع خط الامداد بين طهران وبيروت، حيث دعم محور المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني.

وقال العرداوي في تصريح صحفي، ان “اميركا استشعرت الخطر وتسعى للبقاء عند الحدود العراقية مع سورية واختلقت ذريعة للبقاء، خاصة بعد ان علمت ان هناك تحرك نيابي لابعادها عن البلاد في اقرب وقت ممكن، حيث سيكون قرار البرلمان ملزماً لحكومة عبد المهدي”.

واضاف ان “اميركا تسعى لقطع الطريق بين طهران وبيروت الذي يمر من خلال الاراضي العراقي، هذا الطريق دائما مايدعم المقاومة في استهداف الكيان الصهيوني واحباط مخططاته، حيث كانت هناك زيارة لقائد القوات الاميركية والصهيونية الى المنطقة الفاصلة بين سورية والعراق، من اجل قطع هذا الطريق وايقاف دعم محور المقاومة في سورية ولبنان”.

وبين ان “اميركا ببقائها عند الحدود وجهت رسالة الى الأتراك على اعتبار ان تركيا تتعاون مع داعش وتضغط على منبج والاكراد وقسد، مما دفع الاخيرة الى ترك المنطقة المذكورة من اجل عدم مواجهة داعش”.

واوضح ان “الرسالة الاخرى بعثتها اميركا للمنطقة تحديداً باعتبار ان تواجدها ضاغط على سورية والعراق، كما بعثت رسالة الى الداخل الاميركي حيث غالبا مايجدون اعذارا لانفسهم للبقاء في الحدود، من اجل اعادة تدوير نفاياتهم في المنطقة”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here