حدد الخبير العسكري وفيق السامرائي (8) نقاط قال انه يجب على العراق فعلها مع السعودية، نتيجة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول.

وذكر السامرائي في تدوينة انه “كما توقعنا منذ اليوم الأول فإن النظام السعودي بهيكليته الحالية لن يفلت أبدا من نتائج ماحدث في قصة المغدور خاشقچي، فسيؤدي ما حدث إلى عزلة وتقوقع وتآكل النظام والهزيمة في حرب اليمن ووقف تدخلاته الإقليمية السافرة (حتما) ولا مخرج خارج هذا النطاق ولن يستطيع طمع ترامب وقواته انقاذهم على المدى الاستراتيجي”.

وبين السامرائي ان “المطلوب من العراق، الرفض القاطع وبحزم لأي دور سعودي في العراق بخصوص النظام السياسي، ومراقبة تحركاتهم بدقة وتقييد تحركاتهم ضمن القواعد الدبلوماسية الدولية واتصالاتهم الجانبية والعشائرية وأغطية المنظمات (الخيرية) مع مراعاة الأمن الاستراتيجي”.

واضاف انه “يجب مراقبة ومحاسبة الأطراف والشخصيات السياسية العراقية التي تقيم من الآن فصاعدا علاقات واحتكاك مع المبعوثين السياسيين السعوديين ووكلائهم خارج ضوابط الدولة وقوانينها، ومراقبة ومساءلة خناجر الغدر والسياسيين الذين أعلنوا تضامنهم في ذروة حرب داعش مع السياسات السعودية في صراعها الإقليمي وادعوا ان العراقيين مستعدين ليكونوا رأس رمح وهم نفر نكرات غطوا للدواعش”.

وبين ان “على العراق تعزيز العلاقات مع دول الاعتدال الخليجي وخاصة الكويت وعُمان، التي لم تخضع للابتزاز السعودي، وتنظيم جرد شامل بآلاف الانتحاريين السعودين الذين فجروا أنفسهم على تجمعات مدنية وعسكرية ومبان في العراق واعلانه ومحاسبتهم عليها، ولاشك في توفر قاعدة معلومات شاملة”.

واشار الى “ضرورة مراقبة التواصل والارتباط والتعاون بين أربيل والرياض بدقة ضمن حدود الدستور والقوانين العراقية، وعدم قبول أي مساعدات مالية سعودية لاقيمة لها، فما أحدثه الإرهابيون الذين تم تفقيسهم بسبب مراكز التكفير يفوق آلاف مرات مساعداتهم والعراق في غنى عن قبول مساعدة سعودية والحد من استثماراتهم المريبة في العراق”.

وختم قائلاً: “لا تبقوا للغادر في شمال غرب العراق نفوذا في الأجهزة والمواقع المهمة قطعا، فهدفه ضد وحدة العراق ولعلاقاته القوية بالنظام السعودي، ألم نقل وأنا واحد منكم إن أصل القاعدة والدواعش سعوديون”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here