كشفت صحيفة “الحياة” السعودية، الاثنين، عن “استياء” رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي من القرارات التي يتخذها رئيس الحكومة المنتهية ولايته حيدر العبادي، مشيرة إلى أنه ابلغ الكتل السياسية بذلك، فيما طلب من رئيس الجمهورية برهم صالح التدخل.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “رئيس الوزراء المكلّف تشكيل الحكومة العراقية عادل عبد المهدي أبلغ الكتل السياسية استياءه من سلسلة قرارات يواصل سلفه حيدر العبادي إصدارها في فترة تصريف الأعمال، وتتضمن تعيينات وتنقلات لكوادر عليا في الوزارات قد تُربك عمل الحكومة الجديدة التي من المؤمل أن تُعرض على البرلمان قريباً”.

وأضافت أن “عبد المهدي، بعد أن خاطب رئيس الجمهورية للتدخل توجه إلى كتلتي «الإصلاح والإعمار» و «البناء»، اللتين تشكلان الغالبية في البرلمان، لإطلاعهما على تذمره من هذه القرارات، فيما تعهدت الكتلتان طرح القضية بشكل موسع داخل قبة البرلمان”.

وتابعت أن “مكتب عبد المهدي يراقب عن كثب القرارات التي يصدرها مكتب العبادي، وينوي إعادة النظر فيها بعد نيل حكومته ثقة البرلمان”، مشيرة إلى أن “عبد المهدي سيواجه تحدياً كبيراً في إدارة حكومته التي يهيمن على غالبية كوادرها العليا دون منصب الوزير، حزب «الدعوة» على مدى ثلاث حكومات”.

وبينت الصحيفة، أن “عبد المهدي على وشك وضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته الوزارية”، لافتة إلى أن “خلافاً على وزارات الدفاع والداخلية والمال ما زال قائماً بسبب التنافس بين الكتل عليها”.

وأشارت إلى أن “الأحزاب الشيعية ستنال نحو 12 حقيبة وزارية، والسنة 5 حقائب بينها وزارة سيادية، والأكراد 4 وزارات بينها وزارة سيادية، فيما أُرجئت النقاشات حول مناصب نواب رئيسي الجمهورية والوزراء إلى ما بعد نيل الحكومة ثقة البرلمان، والتي يتوقع أن يقدمها عبد المهدي إلى البرلمان خلال ساعات”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here