عدت النائبة عن تحالف البناء ميثاق الحامدي ، الخميس، تحركات واشنطن للاستيلاء على عقد إصلاح الكهرباء في العراق بدلا عن شركة سيمنز الألمانية لعبة أميركية لسرقة الأموال وإبقاء الوضع على ما هو عليه، مؤكدة سعي البرلمان بعد تشكيل لجنة الطاقة النيابية على منع ذهاب العقد للشركة الأميركية.
وقالت الحامدي إن “شركة سيمنز الألمانية لها تجارب عالمية ناجحة في واقع الكهرباء أخرها في مصر ومن المؤمل ان يذهب عقد الكهرباء العراقي إليها”.
واضافت ان “محاولات أميركا للاستيلاء على العقد لصالح شركة جنرال الكترك لا يمكن السماح لها ان تمر”، مبينة ان”العراق لدية تجارب سابقة مع الشركات الأميركية باءت الفشل أخرها عقود التسليح التي لم تف بها واشنطن”.
وتابعت ان “تدمير الكهرباء العراقية سببها اميركا عندما قصفت محطات الكهرباء في التسعينات وحرب 2003 وسيطرتها على مفاصل الدولة طيلة 15 عاما ولم تعمرها”.
وأكدت الحامدي ان “هناك تحركات نيابية لمنع منح العقد لشركة الكترك الأميركية من خلال لجنة النفط والطاقة النيابية بعد تشكيلها والضغط على الحكومة على إبعاد الشركات الأميركية عن عقود الكهرباء”.
وكشفت صحيفة “فايننشال تايمز”, امس الأربعاء, أن شركة “جنرال إلكتريك” الأميركية ستفوز على الأرجح بعقد كهرباء بمليارات الدولارات في العراق بفضل تدخل الإدارة الأميركية لصالحها.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here