كشف النائب عن تحالف البناء حامد الموسوي الاتفاقات التي جرت بين المكونات السياسية ورئيس الوزراء المكلف بتوزيع الحقائب الوزارية، مبينا ان عبد المهدي سيقدم الأحد تشكيلته الوزارية كاملة وليس نصف وزارة.

وقال الموسوي ان “الاتفاقات السياسية أفضت الى تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي حكومته الأحد كاملة بـ22 حقيبة وزارية بعد إصرار الفتح وسائرون على تقديمها بشكل مكتمل”.

وأضاف ان “الاتفاق جرى ان يكون توزيع الوزارات الـ22بواقع وزيرين من العاصمة بغداد ومثلهما من البصرة ونينوى ووزير لكل محافظة بما فيها محافظة حلبجة”.

وتابع ان “التوزيع جرى بواقع 13 وزارة للمكون الشيعي ست وزارات للإصلاح والأعمار وسبع من حصة البناء وبعدها تم التنازل عن وزارة من حصة البناء لصالح الأقليات والتي ستكون للمكون المسيحي”، مؤكدا انه “من بين وزارات المكون الشيعي وزارتي الخارجية والداخلية”.

وأوضح الموسوي ان “كتلتي الفتح وسائرون تنازلتا لعبد المهدي عن حصصهم من الوزارات وأعطوه الخيار باستقطاب مستقلين او كفاءات من الكتلتين، ويكون التحالفان داعمين لهما على ان لا يتم منح حصصهم لبقية الأحزاب”.

وبين ان “المكون السني مُنح خمسة وزارات بينها الدفاع، تضمنت تسمية وزير من كركوك واخر من الانبار ووزير من صلاح الدين ووزيرين من نينوى”، كاشفا عن “ضغوط من بعض الجهات السنية على تمرير أسماء معينة من الوزراء السابقين”.

ولفت الموسوي الى ان “الكرد تم إعطائهم أربع وزارات بواقع وزير من اربيل ووزير من دهوك ويكونان من الحزب الديمقراطي بينها وزارة المالية ووزير من السليمانية للاتحاد الوطني الكردستاني وأخر من حلبجة لحركة التغيير”.

وكشف عن “ترشح قيادات كبيرة من زعماء سياسيين أسمائها لنيل وزارات في حكومة عبد المهدي الى جانب مرشحين آخرين”، مبينا ان “عبد المهدي لم يعلمهم بالرفض والقبول وابلغهم انه سيتم اختيار الوزراء من بين الأسماء التي قدمت من الكتل السياسية على ان يتم الافصاح عن اسم المرشح داخل قبة البرلمان تجنبا للضغوط الدولية والتدخلات لفرض أسماء معينة”.

وأكد ان “الكتل الكردية وصلت إلى بغداد اليوم وقدمت أسماء مرشحيها للوزارات بشكل كامل لرئيس الوزراء المكلف وكذلك الكتل الشيعية قد حسمت بعضها وما تبقى فقط الوزراء السنة”

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here