اكد مصدر سياسي مطلع على سير المفاوضات ،اليوم الاثنين، ان مهمة عبد المهدي في تشكيل الحكومة الجديدة ليست بـ “اليسيرة”والذي أكد حاجة رئيس الوزراء المكلّف لمزيد من الوقت، إذ من المرجح أن يتجاوز المدة الدستورية (30 يوماً)“.

وأضاف المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، في تصريح صحفي  أن “ملامح تشكيل الحكومة الجديدة لم تتضح بعد” مبيناً أن “عبد المهدي تلقى قوائم أغلب الكتل السياسية، والتي تضم أسماء مرشحة لشغل المناصب في الحكومة الجديدة“.

وطبقاً للمصدر، فإن “رئيس الوزراء المكلّف يبحث تلك القوائم، تمهيداً لطرح قائمة موحّدة لكابينته الجديدة، وعرضها على الكتل السياسية” لافتاً إلى أن “البرنامج الحكومي الذي يعدّه عبد المهدي سيطرح في النهاية على الكتل أيضاً“.

وعن إعلان أغلب الكتل السياسية ترك الحرية لعبد المهدي في اختيار حكومته، أكد المصدر أن “هذا الكلام غير دقيق. الكتل التي تحدثت عن ذلك كانت أولى من قدم قائمة مرشحيه لعبد المهدي” موضّحاً “حتى من أعلن تخليه عن المناصب في الحكومة الجديدة في الإعلام، أرسل قائمته لرئيس الوزراء المكلّف

 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here