ين النائب عن تحالف الفتح عامر الفايز ، الأربعاء، أن المصير السياسي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي ورئيس تحالف القرار أسامة النجيفي ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي وتسنمهم مناصب جديدة مرهون بتوجهات رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية برهم صالح ، فيما اشار الى أنهم لازالوا نوابا في البرلمان.

وقال الفايز في تصريح صحفي إن “المالكي والنجيفي وعلاوي والعبادي لازالوا نوابا داخل البرلمان بعد فوزهم في الانتخابات النيابية”، لافتا إلى إن “الضرورة ستكون الفيصل في اختيار احدهم اوجميعهم خلال تشكيل الكابينة الوزارية من قبل رئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي”.

وأضاف إن “الكابينة الوزارية التي سيشكلها عبد المهدي ستتم وفق اتفاق بينه وبين الكتل السياسية”، مبينا إن “عبد المهدي ابلغ الكتل السياسية بتقديم خمسة مرشحين للوزارة الواحدة أو يختار بنفسه شخصية يتحمل مسؤوليتها في حال أخفقت في مهام إدارة الوزارة”،مبينا إن “الكتل السياسية ستطرح مرشحيها خلال الأسبوع المقبل لرئيس الوزراء الجديد عادل عبد المهدي لغرض الدراسة والموافقة عليها”.

وتابع إن “الوزارات السيادية خلال تشكيل الكابينة الوزارية الجديدة ستتولاها وجوه جديدة وقد لا تخلوا من الوزراء السابقين”، مستبعدا “تجديد الولاية لوزير الخارجية إبراهيم الجعفري و وزير الدفاع عرفان الحيالي بسبب عدم قناعة الكتل السياسية بإدارتهم خلال ترأس الوزارتين”.

وفيما يخص ترشيح العبادي لمهام نائب رئيس الجمهورية أكد الفايز إن “اختيار نواب رئيس الجمهورية سيتم عبر تقديم برهم صالح للمرشحين والاتفاق عليهم من قبل الكتل السياسية داخل مجلس النواب”، موضحا إن “الكتل السياسية و صالح لم يناقشا حتى ألان إي مرشح لتولي مهام نواب الرئيس”.

وكان النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي قد كشف ، اليوم الأربعاء، أن تحالفي الإصلاح والبناء قدما ورقة مشتركة بتكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة الجديدة “, فيما اشار إلى أن المرجعية ستمهل عبد المهدي فترة سنة ونصف للمضي في البرنامج الحكومي وفي حال أخفق يقدم استقالته أمام مجلس النواب.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here