أعلن التيار الصدري عن موقفه من دعوة رئيس الوزراء حيدر العبادي  القادة السياسيين والقوى الفائزة في الانتخابات للاجتماع بعد العيد وانهاء ازمة الانتخابات.

 

ونقلت شبكة روداو الكردية عن مسؤول المكتب السياسي في التيار الصدري ضياء الاسدي قوله ان “دعوة العبادي الكتل السياسية إلى الجلوس بعد عيد الفطر للحديث عن كيفية تشكيل الحكومة جاءت عبر الإعلام، وحتى الآن لم نستلم دعوة رسمية”.

وأضاف: “مثل هذه اللقاءات ينبغي أن تستند وتترتب عبر الطرق الرسمية أما كتابياً أو عن طريق الهاتف كي نستجيب لها”، مبيناً أن “الدعوة لا تعدو كونها تعبيراً عن النوايا ولا يمكن الاستجابة للنوايا أو لدعوة إعلامية”.

وحول التحالف الجديد المعلن بين سائرون والفتح، أوضح أن “التحالف مبدأي أولي على أساس الاتفاق العام على المبادئ الأساسية المتعلقة بالإصلاح وتشكيل الحكومة وفق رؤية جديدة”.

ولفت إلى أن “التفاصيل تنتظر الخطوات التالية المتمثلة بتشكيل لجان فرعية لمناقشة الإطار العام ثم التفاوض حول التفاصيل، لكن لم يتم حتى الآن تشكيل أي لجان، الأمور ما زالت في الإطار العام”.

وذكر الأسدي أنه “لدينا حواراً مع الأخوة في تحالف النصر لم يرق إلى تحالف حتى الآن، كما أننا لم نفتح قنوات تواصل مع ائتلاف دولة القانون”.

وشدد على أنه “لسنا بصدد تسمية أي شخص لرئاسة الوزراء، فنحن في مرحلة اتفاق على المبادئ، ويمكن فيما بعد حسم تسمية رئيس الوزراء والمناصب الأخرى من خلال قبول المبادئ واحترامها”.

ووجه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الخميس الماضي، دعوة الى كافة الكتل السياسية لعقد لقاءٍ على مستوى عالٍ بعد عطلة العيد، للاتفاق اليات محددة للاسراع بتشكيل المؤسسات الدستورية.

وقال العبادي، في كلمة متلفزة  إن “الفوز الحقيقي هو نجاحنا بالحفاظ على وطننا وشعبنا وعلى الانجازات التي تحققت والدماء والتضحيات الغالية التي بذلت وان نعززها بالبناء والاعمار وبمستقبل افضل لجميع العراقيين، وان الخسارة تكمن في الانجرار وراء الخلافات والمغانم والمكاسب الفئوية والشخصية والخاصة”.

ووجه العبادي دعوة، الى الكتل السياسية “لعقد لقاءٍ على مستوى عالٍ بعد عطلة العيد مباشرة وفي المكان الذي يتم تحديده لاحقا بعد التشاور لوضع ايدينا بأيدي بعض من اجل حماية الوطن والمواطنين وضمان سلامة العملية السياسية والمكاسب الديمقراطية والاتفاق على اليات محددة للاسراع بتشكيل المؤسسات الدستورية بأفضل مايمكن وبالاعتماد على قرارنا الوطني ومصالح بلدنا وشعبنا.

 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here