تدور هذه الأيام الكثير من الأقاويل والتساؤلات حول موقف المالكي من تحالف الفتح وسائزون، وهل سيتخلي سياسيو الحشد عن نصيرهم المالكي في معركته السياسية مع غريمه مقتدى الصدر ، وهل سيقبل الصدر والشيوعيون بدخول المالكي  لتحالفهم، وهم الذين اتفقوا أصلاً على اختلافهم مع المالكي، وما تفسير عصائب اهل الحق – أحد أهم عناصر الفتح – وأهم الرابحين في الإنتخابات البرلمانية الحالية، على رجحت الزيارة التي قام بها زعيم حركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي الى المالكي قبل ساعات قليلة من ذهاب العامري الى النجف وتوقيعه اتفاق التحالف مع الصدر ؟ 

 

يجيب عضو المكتب السياسي لحركة العصائب محمود الربيعي: إن “تحالف الفتح لعب دوراً مهماً في جمع الإطراف السياسية لتشكيل كتلة وطنية تضم جميع مكونات الشعب بعيدا عن المحاصصة الطائفية”، مرجحاً “دخول زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ضمن تحالف سائرون والفتح خلال الأيام القادمة”.

 

واضاف إن “الأمين العام لحركة العصائب قيس الخزعلي بحث مع نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي قبل يومين دخوله ضمن تحالف الفتح وسائرون لتشكيل الكتلة الأكبر والذهاب الى تشكل الحكومة المقبلة”، مبيناً ان “لقاء الخزعلي والمالكي وصل الى تفاهم جيد وتطابق في وجهات النظر”.

 

وهذا يعني في اللغة السياسية العراقية أن الطرفين اتفقا على ذلك، وأن المالكي وافق على الدخول في التحالف الجديد، لكن السؤال هل سيوافق الصدر على التحالف مع غريمه المالكي، وإذا افترضنا – وهذا  أمر ممكن حصوله في السياسة – ان الصدر  وافق على ذلك، هل سيبقى الشيوعيون ضمن تحالف “سائرون” لاسيما وإنهم اشد رفضاً لسياسة المالكي من غيرهم ؟

 

الأيام القريبة القادمة حبلى بالإجابات الصادمة، وما علينا إلا أن ننتظر الكثبر من الولادات المفاجئة، والأجوبة غير المتوقعة!

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here