وأكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن “الصدر عزا قراره هذا الى تصرفات بعض العناصر المحسوبة عليه من تخزين السلاح في المناطق السكنية غير آبهين للمصالح والمفاسد, كما ان الاتهامات الموجه له من قبل بعض القوى السياسية بتزوير الانتخابات وعملية حرق صناديق الانتخابات بعد تصويت البرلمان العراقي على قرار العد والفرز اليدوي قد تهدد تاريخه الديني والجهادي الحافل بالعطاء .

وكتب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، في ساعة متقدمة من ليلة الاثنين، رسالة حذر فيها من خطورة الوضع في العراق ومن “بداية حرب اهلية”، فيما اكد أن المناصب اهون لديه من “عفطة عنز” .

وكان  زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر أعلن، السبت 2014/02/15 ، عن إغلاق المكاتب التابعة للتيار على الأصعدة كافة، وعدم السماح لأحد تمثيلها أو التحدث باسمها “تحت أي عنوان” فضلاً عن “عدم التدخل” بالأمور السياسية، وفي حين عزا ذلك إلى “الحفاظ على سمعة آل الصدر الكرام، أكد أن أية كتلة أو منصب “لم تعد تمثله” سواءً داخل الحكومة أم البرلمان.

وقال الصدر، في بيان له ان ذاك ، “انطلاقا من كوني الوريث للشهيد الثاني (قدس) أعلن إغلاق جميع المكاتب وملحقاتها وعلى الأصعدة كافة، الدينية والاجتماعية والسياسية وغيرها، ولا يحق لأحد تمثيلهم والتكلم باسمهم والدخول تحت عنوانهم مهما كان سواء كان داخله أم خارجه”.

وأضاف الصدر، “أعلن عدم تدخلي بالأمور السياسية عامة، وأن لا كتلة تمثلنا بعد الآن ولا أي منصب في داخل الحكومة وخارجها ولا البرلمان”، محذراً من “يتكلم خلافاً لذلك بأنه قد يعرض نفسه للمساءلة الشرعية والقانونية”

 زعيم التيار الصدري قراره، إلى أنه جاء من “المنطلق الشرعي وحفاظاً على سمعة آل الصدر الكرام، لاسيما الشهيدين الصدرين (قدس الله اسرارهما)، ومن منطلق إنهاء كل المفاسد التي وقعت أو التي من المحتمل أن تقع تحت عنواننا وعنوان مكتب السيد الشهيد في داخل العراق وخارجه، ومن باب إنهاء معاناة الشعب كافة، والخروج من اشكال السياسة والسياسيين”.

وتعرضت مدينة الصدر معقل التيار الصدري شرق بغداد الاسبوع الماضي , الى حادث ارهابي ناجم عن تفجير مخزن للاسلحة داخل جامع كانت سرايا السلام” جيش المهدي سابقا” تجمع السلاح والمتفجرات فيه وسط البيوت السكنية حيث قتل على اثره عشرات العوائل واختفت عدة منازل عن وجه الارض , بالاضافة الى اتهامات بالتزوير لاحقت عناصر التيار واحراق صناديق الاقتراع الخاصة بالانتخابات البرلمانية التي اجريت في 12 ايار/ مايو الماض

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here