لو استمعنا الى شهادات التقييم لأداء مفوضية الانتخابات في العراق لوجدنا ان هناك شبه اجماع على فشلها، وعلى ان الانتخابات العراقية فاشلة ايضاً !

فالامم المتحدة مثلاً غير راضية عن الانتخابات في العراق، حيث ستصدر قراراً بشانها قريباً.

فهي (الأمم المتحدة) تقول ان مفوضية الانتخابات في العراق لم تلتزم بالتحذيرات التي وجه بها الدكتور امير رابين رئيس فريق الامم المتحدة لدعم الانتخابات في 30 / نيسان / 2018  لذلك حدث ما يلي :

– فشل نظام ادارة الانتخابات ( EMS )

– فشل نظام الاحصاءات الانتخابية ( ESS )

– فشل نظام ارشفة البيانات الانتخابية ( EDAS )

وجميع هذه التصميمات هي من شركة (ميرو) التي يعتقد انها شركة وهمية تم التعاقد معها من قبل مفوضية الانتخابات .

وكان الدكنور امير رابين قد نبه رئيس مجلس المفوضية معن عبد حنتوش قبل 12 يوما من موعد الانتخابات بكافة الملاحظات رسمياً من عدم تعاون من يمثل شركة ميرو وحضوره للمناقشة بعد المحاكاة التي اجراها فريق الامم المتحدة وتعليقه 🙁 ان الامور لاتبشر بخير ولا تعطي انطباعاً عن صدق وانفتاح الأطر التي تعمل بها انظمة شركة ميرو)، وامتناع معن حنتوش عن الاستعانة بخبرات الامم المتحدة التي عرضها عليه الفريق الدولي .

وقد حمل حيدر العبادي في مؤتمره الصحفي اليوم عندما ذكر  ان : المفوضية ابلغتنا بعدم اختيار شركة لفحص اجهزة التصويت قبل اسبوع من الانتخابات.

نعتقد ان المفوضية متورطة فعلاً في صفقة مع شركة غير معتمدة رسميًا وبالرغم من تنبيهنا لها الا انها اصرت على التغطية على فشلها باصرارها على الفشل ومحاولة ترقيع اللعبة الانتخابية ترقيعا لامثيل له والتي وصفت بانها اسوء انتخابات في ديمقراطية العراق الهجينة والتي تصب في مصلحة دول معينة، لا نريد أن نسمها بالإسم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here