دخل العراق فترة “الصمت الانتخابي” للانتخابات البرلمانية العراقية، وذلك اعتبارا من الساعة السابعة من صباح اليوم الجمعة، وسط اجراءات رادعة بحق المخالفين تصل الى حرمان الحزب او المرشح المخالف من المشاركة في الانتخابات. 

وتوقفت جميع الحملات الدعائية للمرشحين للانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها يوم غد السبت الثاني عشر من ايار 2018،

بعد نحو شهر من الحملات الدعائية للمرشحين التي بدأت في الـ14 من نيسان الماضي. 

وكانت أعلنت إدارة مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في البصرة أن نسبة المشاركة في الاقتراع الخاص على مستوى المحافظة بلغت 66%، حيث شارك في التصويت 35056 ناخب من أصل 53000 ناخب مشمولاً بالاقتراع الخاص.

وتستمر فترة “الصمت الانتخابي” على امتداد نهار اليوم (24 ساعة) ويمنع خلالها كافة الأحزاب والقائمات المستقلة والائتلافية ممارسة أي نشاط في إطار حملتها الانتخابية، كما يمنع منعاً باتاً على المترشحين القيام بأي عملية تندرج ضمن الترويج والدعاية وكسب ودّ الناخبين. 

وتعد هذه المرحلة فرصة للناخبين لتحديد اختياراتهم بتروٍ بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الإشهار الانتخابي.

وفي هذا الاطار دعت هيئة الاعلام والاتصالات، وسائل الاعلام كافة الى ضرورة الالتزام التام بفترة الصمت الانتخابي، وبينت أن “الصمت الانتخابي يشمل اعادة البرامج والتصريحات والمقابلات وكل ما يدخل في خانة الترويج للمرشحين بشكل مباشر او غير مباشر”.

كما دعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، الأحزاب والمرشحين المشاركين في الانتخابات البرلمانية إلى الالتزام بالصمت الانتخابي، محذرة على لسان المتحدث باسمها كريم التميمي من مواجهة المخالفين “إجراءات رادعة وفق القانون قد تصل إلى سحب المصادقة من الحزب أو المرشح وحرمانه من المشاركة في الانتخابات أو إلغاء نتائجه في التصويت”.

ويتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من مرشحي انتخابات عام 2014 الماضية الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.

وشهد يوم امس الخميس العاشر من ايار 2018، عمليات الاقتراع الخاص الذي شارك فيه منتسبو الأجهزة الأمنية والجيش العراقي والبيشمركة، في جميع محافظات العراق، وحسب إحصائية المفوضية فإن نسبة المشاركين وصلت إلى أكثر من 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here