تعرض التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر الى انتكاسة انتخابية خلال اقامة تجمع كان قد دعا اليه منذ اشهر قبيل اجراء الانتخابات البرلمانية المزمع اجرائها وسط الشهر الجاري .

 

ولم يتعدى الحضور المليوني الذي روج له تيار الصدر وحلفائه الشيوعيون الثلاثين الف رغم قدوم جماهير التيار من جميع محافظات الوسط والجنوب التي تضم اغلب اتباعه الامر الذي كشف عن حجمه الحقيقي حسب مراقبين للشأن العراقي .

ودفع الجمهور القليل مقتدى الصدر الى عدم الحضور لإلقاء خطابه الذي تكفل به نيابة عنه في “ساحة التحرير”، مدير مكتبه ببغداد إبراهيم الجابري .

 

واحتشد آلاف من أنصار الصدر الذين جاؤوا من مختلف مناطق العاصمة ومحافظات وسط وجنوبي البلاد، على مقربة من المنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة والبعثات الأجنبية، وسط إجراءات أمنية مشددة.

 

وعلى مدى نحو عامين، قاد الصدر وتياره، احتجاجات بين فترات متباينة تطالب بإصلاح أوضاع البلاد ومحاربة الفساد المستشري في دوائر الدولة رغم مشاركتهم الفعلية في الحكومات المتعاقبة التي حكمت العراق.

 

وحضر التظاهرة جميع المرشحين التابعين لتحالف “سائرون” الذي يحظى بدعم الصدر، ويضم تياره ذا الصبغة الدينية، إلى جانب قوى شيوعية ومدنية غير متجانسة.

 

ويتنافس 7376 مرشحًا يمثلون 320 حزبًا وائتلافًا وقائمة، للحصول على 328 مقعدًا في البرلمان المقبل والذي سيتولى انتخاب رئيسي الوزراء والجمهورية.

ويحق لـ24 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم من أصل 37 مليون نسمة، في الانتخابات التي ستجري في 12 مايو/أيار الجاري.

 
مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here