لعب السفير الأمريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان امس “الثلاثاء”  دور المحرض والملقن السيء لدفع قادة  السنه على انتزاع الحكم من السياسيين الشيعة من خلال الانتخابات او بالقوة  .

ونقل سياسي بارز كان حاضرا لقاء السفير الامريكي مع  رؤساء القوائم السنية المشاركة بالانتخابات عن سيليمان قوله  إن ” الشيعة منشغولون بالتسقيط السياسي أكثر من تقديم الخدمات ، وفي النهاية جميعهم سيسقطون ، والعراق سيعود لمساره الصحيح لانتزاع الحكم منهم باحدى الطريقتين الديمقراطية ام القوة  “.

وزعم, أن “سنة العراق أمام فرصة تاريخية لاستعادة الحكم بعد 15سنة من إسقاط نظام صدام المباد, مبيناً أن “تشظي الأحزاب الشيعية لم يعد سراً, وهم منقسمون على بعضهم, الأمر الذي يحتم على السنة بما فيهم الأكراد توحيد صفوفهم واسترجاع حقوقهم لكن عبر صناديق الاقتراع”.

يشار إلى أن السفير الأمريكي لدى بغداد, يمارس دورا خبيثا داخل العراق من خلال لقاءاته المشبوهه والمحرضة للعنف والطائفية والداعية للحرب الاهلية وزيادة التوتر بين اطياف الوطن الواحد لتنفيذ مخططات بلاده في الوجود الدائم في المنطقة لتحقيق مصالح خبيثة تقف خلفها الصهيونية , في الوقت الذي لم تحرك الحكومة ساكناً لدعوته الكف عن إطلاق مثل تلك التصريحات المثيرة والمستفزه للشعب العراقي الذي خرج منتصرا في حرب قل نظيرها نتيجة التلاحم بين اطيافه .

 وكان الأجدر بالسفير الأمريكي العمل على تقريب وجهات النظر وردم الفجوات بين المكونات السياسية والطواف المختلفة في العراق بدلاً من تحريضهم على الكراهية والعنف لانتزاع الحكم بالقوة.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here