وجه أحد الاعلاميين العراقيين بأحد عشر سؤال الى اياد علاوي، ولم تكن الاسئلة خارجة عن سيرة  علاوي، وتاريخه الحزبي، فأحرجته هذه الاسئلة، واستفزته، وأصفر لونه، بل تجمد في مكانه دون حراك، ليغادر  القاعة دون ان يجيب بكلمة واحدة. اليكم هذه الاسئلة التي هرب منها  علاوي:

 رئيس الوزراء الأسبق ونائب رئيس الجمهورية الحالي إياد علاوي، أنت متهم بما يلي:

 أولا: عندما كنت أحد قادة ما يعرف بـ”الحرس القومي” في قصر النهاية أشرفت على تعذيب بعض الشيوعيين حتى الموت، منهم محمد الوردي وفيصل الحجاج وصباح المرزا.

 ثانيا: انتماؤك لجهاز “حنين” الأمني السري الذي مارس الإرهاب والاغتيالات في ستينيات القرن الماضي بقيادة صدام حسين.

 ثالثا: كنت على علاقة وطيدة بالمجرم المقبور ناظم كزار وشاركت معه في التنكيل بالعديد من طلبة كلية الطب في جامعة بغداد ممن لا يتفقون معكما سياسيا.

 رابعا: عملت أثناء وجودك في لندن عميلا للمخابرات الأجنبية.

 خامسا: عملت عند ترؤسك الدوري لمجلس الحكم في عام 2003 على تأسيس جهاز سري لفرق الموت الخاصة بالتعاون مع المخابرات الأمريكية.

 سادسا: دفاعك المستمر عن البعثيين ودعواتك المتكررة الى الإفراج عن أزلام النظام السابق المسجونين وإعادتهم الى السلطة تحت مسمى “المصالحة الوطنية”.

 سابعا: منحك وزارات مهمة لبعثيين معروفين عند ترؤسك الحكومة العراقية المؤقتة عام 2004.

 ثامنا: أعدمت سبعة موقوفين في المجمع الأمني في العامرية بمسدسك الشخصي من دون إخضاعهم لمحاكمة حين كنت رئيسا للحكومة المؤقتة، من بينهم أحمد عبد الله الأحسمي وعامر لطفي محمد القدسية ووليد مهدي أحمد السامرائي.

 تاسعا: ضياع مليارات الدولارات من خزينة الدولة خلال ستة أشهر فقط هي مدة ترؤسك الحكومة المؤقتة.

 عاشرا: امتلاكك ثلاث شركات في بنما، البلد المعروف بأنه ملجأ للتهرب الضريبي وغسل الأموال.

 11: تلقيك تمويلا من قطر لدعم “القائمة العراقية” التي تزعمتها في الانتخابات البرلمانية عام 2010.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here