هدّد السياسي العراقي المقيم خارج العراق، والمعروف بدعمه لحواضن الإرهاب، جمال الضاري، العراقيين والحكومة العراقية، بالحرب الأهلية وعودة الدواعش الى البلاد، اذا لم تتم الانتخابات وفق مزاج القوى السياسية التي يتحالف معها، وعلى هدي القوى الإقليمية التي توفّر له المال والملاذ.

تصريح الضاري، يؤكد الدليل على مدى ارتباطه بالجماعات الإرهابية، وقدرته على توجيههم من جديد.

وأصدر الضاري الأسبوع الماضي بيانا تضمن شروطاً لاجراء الانتخابات ومنها عودة النازحين إلى ديارهم دون استثناء، ما أثار حفيظة أبناء المناطق السنية الذين خاطبوه عبر تدوينات تفاعلية: اين كنت حين احتل داعش مدننا وأرضنا، الم تكن تبرر للدواعش احتلال البلاد بدوافع الحقد الطائفي.

 وفي حين دعا الضاري الى إفراغ جميع مدن العراق من وجود الفصائل المسلحة، قاصداً بذلك فصائل الحشد الشعبي، خاطبه مواطنون من أبناء المناطق السنية بان هذه الفصائل هي من دافعت عن الأرض والعرض، في وقت كنت تسعى الى توفير كل أنواع الدعم للدواعش وحواضنهم.

 وذكرت مصادر نيابية مطلعة، إن الضاري أغرى نواباً في البرلمان بمبالغ مالية لتشكيل كتلة برلمانية تتيح له خوض انتخابات 2018. ووفق مصادر في العاصمة الأردنية عمان، فانّ الضاري خصص نحو 25 مليون دولار بتمويل من أطراف خليجية ورجال أعمال عراقيين، للاستثمار السياسي، موعداً إياهم بعقود وصفقات مالية مغرية في حالة فوزه.

وتشير مصادر إلى خلفيات مشروع الضاري إلى انه ليس بجديد، ففي 2005 أفادت مصادر بأنه استلم مبلغ مبلغ 25 مليون دولار أمريكي من قبل دولة قطر لتمويل جماعات مشبوهة، غير أن انكشاف الأمر وتحذير أطراف أمريكية لقطر بعدم دعم الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق جعل قطر توجّه الضاري باستخدام هذه الأموال لإنشاء “طابور خامس” سياسي لها في العراق، يكون الضاري على رأس قياداته باعتباره وجها سياسية جديدا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here