شدد اتحاد القوى العراقية، على ان إجراء الانتخابات في ظل الظرف الحالي يعتبر “انقلاباً عسكرياً” على العملية السياسية، مبدياً تخوفه من اجرائها في موعدها المحدد.

وقال القيادي في الاتحاد رعد الدهلكي إن “عودة النازحين وحصر السلاح بيد الدولة من أهم النقاط التي صوت عليها البرلمان لإجراء الانتخابات، والى هذه اللحظة لم يطبق أي شيء من هاتين النقطتين المهمتين”، لافتاً الى “عدم مناسبة المناخ لإجراء الانتخابات بسبب انتشار السلاح وعدم حصره بيد الدولة”.

وأضاف الدهلكي، أن “اتحاد القوى يرى ان إجراء الانتخابات بهذه الظروف كأنما هو انقلاب عسكري على العملية السياسية من خلال شرعنة صندوق الاقتراع بصعود قادة عسكريين إلى دفة الحكومة السياسية “، مبديا تخوفه من “الانتخابات القادمة”.

ودعا القيادي في اتحاد القوى العراقية الى “توفير مناخ مناسب لإعطاء الحرية الكاملة للمواطن في انتخاب من يراه مناسباً”، مشددا على أنه “في ظل هذه الظروف فسيكون المواطن مغلوباً على أمره ومجبراً  على انتخاب أشخاص لا يريدهم، بسبب قوة السلاح المنتشر خارج يد الدولة”.

وكان نائب رئيس الجمهورية، اياد علاوي قد دعا، اليوم الثلاثاء، لإيجاد خطط بشأن إدارة الانتخابات بإشراف قضائي مباشر.

يشار الى أن مجلس الوزراء قد حدد الـ 15 من أيار العام 2018 موعدا لاجراء الانتخابات، وفيما تعهد بتوفير البيئة اللازمة لاجرائها فأنه قرر “عدم السماح للأحزاب التي تملك اجنحة مسلحة بالمشاركة فيها”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here