يسيطر التيار الصدري بشكل قوي على ملفات الكهرباء وما يتصل بها من هيئات ولجان. وذلك من خلال المواقع المهمة التي يحتلها (رعد الحارس).
كان رعد الحارس يعمل عبر منصبه وكيلا في الوزارة، بالترويج وعقد صفقات الفساد، مستنداً على علاقته الخفية المتشعبة التي تسهّل له عمليات تخريب قطاع الكهرباء. وحين وجد بأن نشاطاته قد توسعت، وأن عليه الحصول على جهات دعم إضافية، لجأ الى السيد مقتدى الصدر وانضوى تحت لوائه. وكان من الطبيعي في أجواء التسابق على سرقة ثروات العراق، ان يحصل على دعم التيار الصدري ومسلحيه ونوابه.

أصبح قطاع الكهرباء تحت تصرف زعيم التيار الصدري، بدون أن يظهر ذلك للعلن، كما هو الحال في الكثير من حقول الفساد في العراق، حيث يسرق القادة عبر شبكة طويلة ومتشعبة من المسؤولين الثانويين.

مشكلة الكهرباء بيد رعد الحارس، وستبقى في حالتها السيئة، لأن سوء الخدمات يعني المزيد من المليارات في حساب شبكة الفساد الكهربائية ومقتدى الصدر من ضمنهم، ورعد الحارس تحت حمايتها

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here