كشفت صحيفة “العرب” اللندنية عن سعي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لتثبيت قدميه في السلطة عبر تعيين شخصيات عسكرية مقربة من اميركا في السلطة، مبينة ان الكاظمي يوجه تحرّكاته الداخلية حاليا في اتجاهين، الأول في إعادة ترتيب أوضاع المؤسسة العسكرية، فيما يدور الثاني حول صياغة تحالفات داخل البرلمان تؤمّن له الغطاء السياسي الذي يفتقر إليه.
وقالت الصحيفة في تقرير لها : ان “الكاظمي وفور تسلمه مهام منصبه أصدر قرار اعادة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إلى جهاز مكافحة الإرهاب، ولم يكتف بذلك، بل قلده موقع القيادة فيه”.
واضافت أنه “وبعد أيام، أصدر الكاظمي، بصفته قائدا عاما للقوات المسلحة، أوامره لوزير الدفاع جمعة عناد، لإجراء سلسلة تغييرات في أعلى الهرم القيادي للمؤسسة العسكرية، شملت تكليف الفريق الركن عبدالأمير يارالله بمنصب رئيس أركان الجيش، وتكليف اللواء الركن قاسم المحمدي بقيادة القوات البرية”.
وتابعت، أنه “عمل يارالله والمحمدي في قيادة العمليات المشتركة، جنبا إلى جنب مع جنرالات المارينز الأميركي وعرف عنهما التنسيق العسكري الفعال مع قوات التحالف الدولي خلال حقبة الحرب على داعش، وهو ما وضعهما في دائرة الشكّ والتوجّس من بعض الاطراف”.
وبينت أنه “يرتبط الكاظمي شخصيا بعلاقات وثيقة مع الضباط الذين كلفهم بهذه المناصب العليا، تعود إلى حقبة عمله رئيسا لجهاز المخابرات منذ 2016 فيما منع منع منتسبي المؤسسة العسكرية من الظهور الإعلامي دون تصريح مسبق لفرض الانضباط والنأي عن التجاذبات السياسية”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here