كشفت وثائق جديدة، صادرة عن هيأة استثمار نينوى، عن الشركاء الحقيقيين في مشروع الجزيرة السياحية في الموصل، وعن توجيه إلى المستثمر الرئيسي بضرورة إجراء صيانة الاجزاء والهياكل الحديدية المطروقة في الماء. وتشير الوثائق إلى أن المستثمر الرئيسي للجزيرة حتى شهر شباط/فبراير الماضي هو غازي السماك والذي تنازل عن المشروع بعد انتهاء اجازته إلى كل من ريان

عبيد بنسبة 65% وخضير ابراهيم بنسبة 20% وأحمد سلطان بنسبة 15%. وتنفي الوثائق ارتباط حيدر الساعدي، الذي يدعى انتماؤه إلى عصائب أهل الحق بالمشروع بأي شكل من الأشكال.

وشهدت جزيرة الموصل السياحية، ظهر الخميس 21 اذار 2019، غرق عبارة كان على متنها أكثر من (250) شخصا، رغم ان طاقتها الاستيعابية لا تتجاوز الـ 50، مما أدى الى مصرع أكثر من 100 شخص غالبيتهم نساء وأطفال، حسب الجهات الرسمية، فيما تواصل فرق الانقاذ، حتى الان، البحث عن جثث مفقودة لغرقى آخرين. وعلى إثر الحادثة، اقال البرلمان محافظ نينوى نوفل العاكوب ونائبيه، بطلب من رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي أصدر امرا ديوانيا بتشكيل خلية أزمة لتمشية المهام التنفيذية في المحافظة.

وأعلنت خلية الازمة المشكلة في مدينة الموصل، الجمعة (29 اذار 2019)، القبض على مستثمر الجزيرة السياحية التي شهدت حادثة العبارة، عبيد الحديدي ونجله ريان، الذي يشغل منصب مدير الجزيرة، بالتنسيق مع السلطات في إقليم كردستان.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here