كشفت وزارة الاتصالات، اليوم الأربعاء، عن ضرر أمني وآثار خطرة تلحق بالعراق جراء تهريب سعات الانترنت، وفيما تحدثت عن الجهات المستفيدة من ذلك، لفت الى أن تلك “الظاهرة” تؤدي الى خسائر فادحة وتم اتخاذ خطوات لكبح جماحها. وقال المتحدث باسم الوزارة قاسم الدراجي إن تهريب سعات الانترنت يتم لصالح مستفيد سواء أكانوا أشخاص او جهات او دوائر”، موضحا أنه “شبيه بتهريب والنفط والآثار، وله أثار خطرة امنيا واقتصاديا على البلد”. وأضاف الدراجي، أن “التهريب يستفيد منه اشخاص ونفوس مريضة وجشع، ضررها فادح”، موضحا أن “الشهر الماضي فقط ضبطت فيه عملية تهريب الانترنت بكلفة 3 ونصف مليون دولار شهريا، والاسبوع الماضي ضبطت تهريب بكلفة 16 مليون دولار شهريا، وهذا اثاره كبيرة على العراق اقتصاديا وامنيا”.

وأكد الدراجي، أن “وزارة الاتصالات تتابع الموضوع في المحافظات والمناطق الحدودية بالتنسيق مع القوات الامنية ومساعدة الاهالي”، لافتا الى “اتخاذ بعض الخطوات للحد من هذه الظاهرة، حيث سيتم خلال الاسبوع المقبل يوم 11 شباط تنظيم ندوة للمختصينن والسماح لشركات القطاع الخاص والشركات الصغيرة بادخال سعات الانترنت للقضاء على التهريب بحيث لا يكون محتكرا على الشركات الرئيسية فقط”. وأضاف الدراجي، أن “تهريب الانترنت سبب من اسباب ضعف الانترنت، وهناك من يسعى للاساءة للوزارة من خلاله، كونه يأكل من جودة الانترنت”.

وكانت هيئة النزاهة أعلنت، أمس الثلاثاء، ضبط أربع مناطق في محافظة كركوك يتم من خلالها تهريب سعات إنترنت، مبينةً أن ما كان يتم تهريبه عبر تلك المناطق يكلف الدولة مليون دولار شهرياً.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here