✍️ إياد الإمارة
البصرة
٣١ تموز ٢٠٢٠

أحاول لملمة بعضي محاولة الكتابة عن هذا الحدث المهم فقد اتعبني المرض واجهدني كثيراً، حدث إعدام الطاغية صدام لعنه الله، لقد كان القرار الخاص بإعدام هذا الطاغية والإصرار على تنفيذه من قبل السيد نوري المالكي وعدم تأجيله إستجابة لبعض الضغوطات، قراراً حكيماً وصائباً وشجاعاً ومنصفاً لكل العراقيين الذين نكل بهم هذا الطاغية الأرعن الذي اهلك الحرث والنسل ولم يرع في أحد إلا ولا ذمة..
لقد أنصف السيد المالكي أسر الشهداء وبقية المضحين، لقد أنصف السجناء السياسيين، لقد انصف المبعدين والمشردين، لقد أنصف كل العراقيين الذين طالهم العسف الصدامي البغيض موجهاً ضربة موجعة لكل الصداميين الذين كانوا يرون في هذا الإرهابي القاتل رمزاً يلتفون من حوله.
هكذا استطاع السيد نوري المالكي أن ينفذ حكم الإعدام بهذا الإرهابي المجرم متحملا تبعات قراره العراقي الوطني الشجاع ولم تأخذه في الله لومة لائم، طلب منه الأمريكان التأجيل لكنه أصر على تنفيذ الحكم خشية أن يفلت الطاغية من الحكم ويهرب خارج أسوار الوطن وتضيع الفرصة على العراقيين.
فكان الحكم وتدلى هذا الجبار الظالم من على حبل المشنقة، فكبرنا وهللنا الله تبارك وتعالى فرحين ونحن نرى صدام بكل قبحه وشروره وجرائمه وهو يتدلى من على حبل المشنقة..
كانت عيون الصدرين وآل الحكيم وكل عيون شهداء العراق وضحاياها تنظر إلى هذا المشهد الذي اثلج الصدور وأعاد الأمل للنفوس المتعبة التي أنهكها جور البعث الإرهابي.
ويطيب لي في ذكرى هذا الحدث المهم أن أجدد الشكر والثناء والتقدير للسيد نوري المالكي، واقول له لقد فعلتها بشرف ووطنية وشجاعة ومَن كان أجدر بها منك.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here